محمد شنيشل فرع الربيعي
أترى الوجودَعصفاً مأكولا ؟ 
آواخرُ المكانِ في ذلكَ المساءِ تُفتحُ بواباتُ العمرِ الانيقةِ للحربِ البريئةِ ………………..فاملأوها سَلاما !
وفي صدرِ الحديثِ تنفردُ فاصلةُ الكلامِ لمْ اتبينْ بعدُ من دلالتِها…..
قديماً جداً ايامَ كانَ المعتقلُ جنةً كُنا نزراً قليلا ً…….
وكانتِ الحربُ تعيشُ عزلتَها وإنْ تحالفتْ معَ الغريزةِ والحجرِ والغرابِ …..
وقديماً جداً كُنا نتساءَل ، مَتى ولدتِ الحربُ كأي كائنٍ قابلٍ للفناءْ…… أيُها المنشدونَ على اسفارِها ، هلْ أوصتْ بجلودِنا رتقُ دمِها………….؟
لا………. لكنْ وما الحربُ ؟ وما قصةُ شسعِ نعلِها ألا تخصفوهُ……
لا………. لكنْ وما الحربُ ؟ 
قالت :عَلموني السلامَ………. أهديكمُ آخرِ اللاماتِ ورفاتِ ذكرياتِ الوردتينِ… وينادونني في السلمِ يا ابنَ زبيبةٍ………. والسيفُ والرمحُ……. ومائةَ عامٍ من العزلةِ ، وسيولدُ العالمُ مثلُ صفحةَ الادبِ العربي المعاصرِ واخواتِها………
لا تَسبوا الحربَ هي نادلُ الطاولةِ المستديرةِ…….
سرقَها فرعونُ من حضنِ امهِا ودفنَها غرابُ اولِ ازمنةِ الموتِ
فانجبتِ الحربُ حرباً ……..
وما زالتْ تنامُ في افئدةِ الطاولاتِ المستديرةِ……….
لا تسبوا الحربَ ………ليسَ من المروءةِ ان تسبوا كائناً هو نادلٌ في الطاولةِ المستديرةِ ….قالتْ فاجعلوا بيني وبينكمُ ردماً…….. 
لا تسبوا الحربَ في موقفِ الكفاءةِ خيرٌ من السلامْ ! 
دكوا ادمغةَ عسسَ الليلِ الذينَ يُجبرونَ المجرةَ على تمردِ الدورانِ
صدفةُ الكونِ شريحةُ (موبايل) سقطتْ بيدِ قرصانٍ مراهقٍ لا ضميرَ لهُ الا البحرَ ورايةً يُذبحُ عليها اسمُ الجلالةِ علانيةْ !…..

التعليقات معطلة