حنظله العلي للمنصف المزغيني رواية شعرية لحياة واغتيال وهو عمل أهداه المؤلف إلى أسرة ناجي الصغيرة وأسرته الممتدة تاكيدالروح الحبر عبر حنظلة لايجف وقدم المقدمة للكتاب الشاعرالراحل بلند الحيدري  كما تضمن الكتاب إضافة لرسوم العلي التي توشحت القصائد تعريف بحنظلة على لسان الرسام المغدور ناجي العلي .”رمز الطفل حنظلة توقيعي  هذا،اسأل عنه اينما ذهبت ..كان لي اصدقاء تشاركت معهم العمل، تظاهرنا ، سجنا..الخ ، لكن عندما انتهواان يتحولوا الى ” تنابل” واصحاب مؤسسات وعقارات خفت على نفسي من الاستهلاك وفي الخليج انجبت هذا الطفل وقدمته للناس اسمه حنظلة وهو عاهد الجماهير ان يحافظ على نفسة “

التعليقات معطلة