صالح جبار خليفاوي
تحلم كما الاشجار بالظل .. لاالشمس تغطي سفح أغصان مودتك .. ولا الأيكة التي احتميت بها حملت وجعك السري ..
أيها القادم من رحم العتمة .. اتتك خيول الفجر .. تنبىء سنابك روحك بالرحيل .. تعجل ريثما يدور قرص البدر في ساحة السماء .. ودع زادك في خوابيه .. فالسفر طويل ..
هناك تدور الرحى .. تنتظر مجيئك .. عنفوانك .. لتزحف الروابي نحو وجهتك .. وتصرخ : من الآتي مع الحشد الجميل ..
سليل الغضب اما آن لثمرك ان يينع .. لتزف البشرى للجميع .. الخواصر التي ارهقها الانتظار تحكي معاناة النهر حين حلً اليباب .. وجوه ليست من وجوه اهلنا .. استباحت شرف النخيل ..
ايا ابن الصمصام لاتفطر في شفق الغروب .. فزادك في خوابيه ينتظر ان تلَم الشمل لينضج في القدور ..
انت من يرد الصاع صاعين لأبن الزنا .. انت من نسل الفقار ولدت .. وانت ابن حشد الاكرمين ..