نعيمة كسكاس
ريشتي إزميلُ نحّات
جسدي قماشُ جرح..
يداوي برائحةِ اللونِ
يحكي على لسانِ
اللازورد
عن إنماءِ الوردةِ..
في غربةِ الذات
الريشةُ تدغدغُ جسدي بشعرٍ
يُنصتُ الى الألمْ
من ريشتي تتقاطرُُ..
الألوانْ
أرسمُ بنادقَ من حديد
أُحيلها لعباً للاطفال
على فوّهةِ المدفعِ..
ابني عشاً للطائرِ..
الذي شاخَ
أتتبعُ اللونَ
أرسمُ أرنباً يعدو..
في المسالكِ
المعتمة..
تعدو خلفه احلامُ من تكسرت..
احلامُهم على الشطآن
وفي نهاية العتمة..
لابد أن يلمعَ الضوء !
على الجانبِ الايسرِ
أمررُ الريشةَ
ارسمُ أسراباً من الطيور
اطفالاً باجنحة شفافةْ
يغلفون الخوفَ
بأوراقِ الشجرْ
يهمسون للعابرين بكلماتِ..
حبْ
سأرسمُ بدلَ الثكناتِ
مشاتلَ ورد
جنوداً يحملون الكماناتِ
يتماوجون كسنابلَ..
تعانقُ بعضها
في الحقول
يصدحون بالنشيد الذي
ضاع
سنغني جميعاً
لتليقَ بالدنا الأنغام
ويليقَ الصهيلُ بعنفوانِ
الخيل
لتكتنزَ الشفاهُ
عسلاً
وتغمضَ عيونُ الساعات
أوجاعُ الحياة
السنةُ النار
غصّاتُ الأمل
سنرفع اصواتَنا بألحانٍ
تجعلُ الجدرانَ
تبكي
ثم…نبتسم
فاذا لم يسمع صراخَنا
احدٌ
الملمُ ريشتي
ولوحاتي
أعيدُ كل شئ..
مكانَهُ
وأكنسُ من على الأرضِ
أوهامي…!ْ