Pdf copy 1

رغم قلقها من دور شهرزاد، تعلن أنها كانت واثقة من نجاح العمل، وتتكلّم على الشبه الذي يجمع بينها وبين شهرزاد.  النجمة نيكول سابا تتحدث عن أهم إنجاز في حياتها، والمقارنة التي كانت تقلقها، والحرية التي لا تستمتع بها طوال الوقت، كما تحكي عن النجمة التي تعجبها اختياراتها، والمنافسة مع زوجها، وخطوطها الحمر في مواقع التواصل، وتعترف بما يخيفها وكيف تسعى إلى التغلب عليه.•في البداية، حدثينا عن ردود الأفعال التي وصلتك حول دورك في مسلسل «ألف ليلة وليلة»، وهل توقعت النجاح الذي حققته في شخصية «شهرزاد»؟
بصراحة، توقعت أن تثير الشخصية ضجة، وكنت واثقة بأن المسلسل قادر على جذب الجمهور وتحقيق نسبة مشاهدة عالية، لكنني رفضت الإدلاء بهذا الأمر قبل عرض المسلسل، وفضّلت أن أتابع ردود الأفعال في صمت بعد عرض الحلقات الأولى، وبالفعل جاءت على قدر توقعاتي، فأنا كنت واثقة بأن المجهود الكبير الذي بُذل في مسلسل «ألف ليلة وليلة» سنجني ثماره بعد عرض الحلقات الأولى، وهذا ما حدث بالفعل، وأصبحت أتلقى مئات التعليقات يومياً من جمهوري الذي أصبح يناديني بـ «شهرزاد»، تأثراً بدوري في المسلسل. 
•لكن، ألم تخشي من عقد مقارنة بينك وبين أي ممثلة قدّمت شخصية شهرزاد من قبل؟
بالفعل جزء من الخوف الذي أصابني كان يرجع إلى هذا السبب. كنت أخشى المُقارنة، خاصةً أن هناك أكثر من فنانة جسّدن شخصية شهرزاد، أبرزهن ليلى علوي وشريهان، ولذلك كنت حريصة على عدم التأثر بأدائهن والابتعاد تماماً عن أساليبهن وتقديم شهرزاد من وجهة نظري الخاصة. بصراحة، هذا الخوف بدأ يتراجع عندما شعرت بأن فارق الزمن كبير بين عرض مسلسلي والأعمال الأخرى التي قدّمت شخصية شهرزاد.
•ما الصعوبات التي واجهتك خلال التصوير؟
التحضير في حد ذاته لشخصية شهرزاد لم يكُن سهلاً على الإطلاق، فالشخصية مُركبة وتضج بالمشاعر المتناقضة التي لا بد من إظهارها في وقتها المناسب. شهرزاد كانت تحتاج مني أيضاً إلى الكثير من الاستعدادات التي تتعلق بشكلها الخارجي وملابسها وماكياجها. الأمر الثالث الذي تطلّب تدريباً مكثّفاً، هو الإلقاء أو المشاهد الخاصة برواية القصص، ما ألزمني بطبقة صوت معينة وبإلقاء خاص لا يمل منه الجمهور، بل يزيده اشتياقاً إلى مشاهدة المسلسل، لذلك يُمكنني القول إن شهرزاد تُعد واحدة من أصعب الشخصيات التي قدمتها طوال مشواري الفني.
•هل وجدت تشابهاً بينك وبين شخصية «شهرزاد»؟
شهرزاد تشبهني كثيراً، فهي تعرف جيداً الوقت المناسب لإظهار أنوثتها، وتتميز أيضاً بقوة شخصيتها، هذا بالإضافة إلى حبها الشديد لأهلها، وإصرارها على تنفيذ أهدافها. هذه أبرز الصفات المشتركة بيني وبين شهرزاد، لذلك تحمست جداً لتجسيدها. ورغم صعوبة الدور، لكنه كان قريباً إلى قلبي، فشهرزاد تشبهني كثيراً.
•شهرزاد تُقدم العديد من التضحيات من أجل إنقاذ أهلها، فهل عرفتِ إحساس التضحية من قبل؟
رغم عشقي لفني وسعادتي بالمكانة التي وصلت إليها، سواء في الغناء أو التمثيل، فقد جعلتني هذه المهنة أُضحي كثيراً وأتنازل عن حريتي المُطلقة، بحيث لا أشعر بالحرية طوال الوقت.
•وما الرسالة الفنية أو القضية التي حاولت مناقشتها من خلال هذه الشخصية؟
شهرزاد بمثابة قدوة ومثل أعلى لكل امرأة في العالم، فهي ترفض الظلم الذي تتعرض له النساء، وقررت مواجهة المخاطر من أجل الدفاع عنهن. كنت أقول من خلال شخصية شهرزاد لكل امرأة في العالم: «تمسّكي بقوتك وبنجاحك، لا تتخلّي عن طموحك وأحلامك، ولا تقفي صامتة أمام أي ظلم قد تتعرضين له».
•كيف وجدت العمل مع الفنان شريف منير؟
لا أنكر أنني كنت أريد العمل مع هذا الفنان ذي الموهبة التمثيلية القديرة، فهو نجم كبير وصاحب حضور مُميز، ولذلك كنت أُشعر دائماً بفضول وبرغبة العمل معه. وبالفعل استمتعت بكل مشهد جمعني به وشعرت بأننا نتنافس، فكل منا كان يريد أن يُقدم أفضل ما لديه، ولا أنسى أنه أشاد بأدائي، وأكد أنه فوجئ بنجاحي في الإلمام بكل تفاصيل الشخصية وتقديمها بهذا الشكل المتميز.
هل صحيح أنكم تستعدون لتقديم أجزاء جديدة؟
غير صحيح، وعلى أي حال الشركة المُنتجة هي صاحبة هذا القرار، لكنني أوضح شيئاً هاماً، وهو أن اتخاذ هذه الخطوة ليس سهلاً، خاصة أن التكلفة الإنتاجية لهذا المسلسل ضخمة جداً، كما أنه يحتاج إلى استعدادات كبيرة.
•ما سبب اعتذارك عن بطولة مسلسل «مولانا العاشق»؟
للأسف هذا الموضوع أخذ أكبر من حجمه، ولا بد من أن يعرف الجميع أن هذه المسألة عرض وطلب، وبالفعل تلقيت عرضاً للمشاركة في بطولة هذا العمل، لكنني اعتذرت عنه، وهذا أمر يحدث مع جميع الفنانين، فأي فنان يتلقى عروضاً سينمائية ودرامية، ومن حقه الاختيار من بينها.
•كيف استقبلت خروج مسلسل «قسمتي ونصيبك» الذي تُشاركين في بطولته من سباق الدراما الرمضاني؟
بصراحة لم أشعر بالحزن بل سعدت، خاصةً أن هناك العديد من المسلسلات التي تتعرّض للظلم في رمضان ولا تُحقق نسب المشاهدة التي تستحقها. وكل ما يُمكنني قوله عن هذا المسلسل، هو أنني أُقدم من خلاله دوراً يختلف تماماً عن الأدوار التي قدمتها من قبل، ويعاكس تماماً شخصية شهرزاد.
•تعودين إلى السينما من خلال مشاركة محمد سعد بطولة فيلم «حياتي مبهدلة»، ما الذي حمّسك لهذا الفيلم؟
حرصي الشديد على التنويع، فالدور الذي أُقدمه من خلال فيلم «حياتي مبهدلة» مُختلف تماماً عن الأدوار التي قدمتها من قبل، وسيكون بمثابة مفاجأة للجمهور. والسبب الذي حمسني لهذا الفيلم، رغبتي في العودة إلى الكوميديا، إذ كُنت أبحث عن السيناريو المُناسب الذي أُقدم من خلاله دوراً كوميدياً.
•ماذا عن مشاريعك الغنائية المقبلة؟
انتهيت أخيراً من تسجيل أغنية جديدة وسأصورها فيديو كليب في الأيام المُقبلة. وهي باللهجة المصرية، وأتحدث من خلالها عن مشاكل الفتيات العاطفية، بل أغوص في صميم الصعوبات التي يواجهنها، ولذلك أتوقع أن تحقق هذه الأغنية نجاحاً كبيراً.
•هل ترين أن الفيديو كليب مُهم لأي مطربة؟
هذا صحيح، فالفيديو كليب أهم من الألبوم في بعض الأحيان، وأنا مؤمنة بأن الأغنية «السينغل» من الممكن أن تضيف إلى المطرب أكثر من الألبوم الغنائي، لكن إذا أحسن اختيار الفكرة التي تلامس قلوب المُستمعين، وهذا ما أحرص على فعله، كما أنني لا أُقدم سوى الأغاني التي تحمل مضموناً هادفاً، وقد قدمت أغاني كثيرة تناولت من خلالها مشاكل الفتيات.

التعليقات معطلة