كانت مفاجأة الموسم الدرامي بالنسبة لجمهورها، إذ ظهرت لأول مرة في مسلسل “الكابوس”، وهي تتخلّى عن كل شيء من مكياج وملابس فاخرة وأنيقة، من أجل تقديم شخصية تغيّر من جلدها تماماً، لتقدّم واحداً من أهم أدوراها. غادة عبد الرازق في الأسطر المقبلة تروي لنا الكثير من التفاصيل عن العمل وخوفها من النجاح الذي حقّقه.
•كيف وقع اختيارك على مسلسل “الكابوس”؟
بصراحة كان الرهان الحقيقي، والكابوس الذي واجهته هو اختياري لمسلسل يختلف عن كل اختياراتي السابقة، وكنت أبحث عن مكان ومنطقة لم أدخلها من قبل.
•ألم تتخوفي من الظهور بدون مكياج أو ملابس فخمة كما أعمالك السابقة؟
تخليت عن كل شيء، من مكياج وملابس من أجل أن أظهر كممثلة، وراهنت على ذلك والحمد لله كسبت الرهان، وكل الآراء من حولي تسعدني سواء من ناس أقابلهم في الشارع أو أصحابي وأهلي، أو حتى النقاد الذين كتبوا كلاماً جميلاً جعلني أتأكد من أنّني اخترت صح.
•وكيف جاء اختيارك للمسلسل؟
عرضت عليّ المنتجة مها سليم السيناريو، للسيناريست والكاتبة هالة الزغندي التي قدمت العام الماضي بالمشاركة مع مريم ناعوم مسلسل “سجن النسا”، وعلى الفور قرأت السيناريو وقررت المغامرة بعد أن شعرت بالاختلاف. فشخصية “مشيرة”، كانت مجهدة جداً، لكنّها تمسّ قلوب الأمهات اللواتي يمتلكن نفس الغريزة وهي الأمومة، وهو ما جعلني أقترب كثيراً من كل بيت هذا العام.
•ولكن العمل فيه جرعة كبيرة من القسوة والكآبة، ما رأيك في ذلك؟
بالفعل المسلسل قاتم لأن أبطاله يتألمون طوال الوقت، ولكنّنا كنا نحاول تخفيف هذه الجرعة بالأفيهات التي يلقيها كريم محمود عبد العزيز، لكنّ الحبكة الدرامية كانت تتطلّب ذلك.
•بصراحة، ما الكابوس الحقيقي بالنسبة لغادة عبد الرازق؟
النجومية كابوس، لأنني أعتقد أن الحفاظ على النجاح ليس سهلاً، وما وصلت إليه حالياً يجعلني أخشى كثيراً في خطواتي المقبلة.