ثامر الخفاجي
كان دائماً يحلم ان يكون شيئاً كبيراً يشار إليه بالبنان .كانت عيناه تحلقان كثيرا في السماء وكانهما يخططان بعناية لمستقبل يليق واحﻻمه الكبيرة التي تراوده .
أطبق جفنيه محاوﻻ أن يسرق دقائق من الزمن ليغفوا فيها هاربا من افكاره التي تحمله لدنيا حاول كثيرا أن يهرب منها
.مد يده يتحسس بندقيته الراقدة إلى جنبه تشنجت أصابعه حول اخصمها وكانه يخاف ان تهرب منه نظر اليها بعينين غادرهما الفرح منذ زمن وكأنه يبثها شوقه.
– أريدك كأبيك ..
عبارة طالما كانت ترددها امه وهي تداعبه مزهوة بفخر ابيه.تلألأت في عينيه دمعة.. كانها تريد أن تواسيه حمل البندقية ضمها الى صدره بقوة .. تسلل شعاع الشمس عبر كوة صغيرة الى غرفته التي فقدت أسباب الجمال لتعلن ميﻻد يوم جديد