محمد شنيشل الربيعي
عراقيٌ الى اللهِ فقيرُ 
من بيتِ الصفيحِ الى بيتي الجديدُ ساحةُ التحريرِ
ثيابي لافتاتٌ ترفضُ الذلَ 
زادي قصيدةُ رثاءِ الفِ مليارُ 
ذهبتْ في غياهبِ الطرقِ …
((((_))))
أعرفُ أنَ للموتِ قصيدةً 
تشبهُ فقدانَ ذاكرةَ الارصفةِ 
ومضغةِ تجوالِ القصيدةِ بينَ الحروفِ 
أصعبُ من الولادةْ.
((((ـــــ)))) 
كمْ سنةً تبيعُ سومرُ لبنَ اثدائِها لحجرِ زاويةِ كثبانِ القمرْ ؟ 
تعجنُهُ بعرقِ المنسيينَ للإنتماءِ الى كثرةِ التعرقْ …
تطرحُ (إنانا) في ترائبِ الأمهاتِ ماءَ مضغتِها 
من أجلِ ولادةِ (الشلب) 
ومنحرُ الكبشِ يستردهُ اللهُ من إبراهيمْ… 
نخلةُ عبدُ الجبارِ الفياضِ تؤبنُ فسائلها كأي أُمٍ ثكلى قتلها ملحُ السنينَ … 
تُنشدُ الفراتَ في مكانٍ ما 
عرشُ اللهِ على الماءِ 
ونحنُ عرشُنا على تِبرٍ لا يُرى
((((ــــــ ))))
شَدتْ رحالِها الى فَلكٍ آخرٍ أُمنيتي 
أوهمَتها شمسٌ أقربُ منْ تلكَ التي تعودتْ أنْ تراها كلَ صباحٍ 
لكن كذبةَ القمرِ جعلها تكرُ راجعةً تطلبُ العفو من سيدِ الافلاك 
هي الآن خادمةٌ في بيتِ السياسة

التعليقات معطلة