بيروت: في حديثها الصحفي تتحدّث الممثّلة السوريّة الجميلة ميرنا شلفون عن عملها الرمضانيّ الأخير، وتبدي رأيها في عدد من الأمور الفنيّة.
•عن الإختلاف الذي طرأ على شخصيّتها الفنيّة منذ مسلسل التغريبة الفلسطينيّة حتّى اليوم ، قالت: ” ما أصعب هذا السؤال! بدايةً أصبحت أعرف ماذا أريد، فكما كلّ ممثّل في بداياته يكون محتاراً، ولا يعرف إلى أين يذهب، ولكن الآن أدرك ما أريد أكثر من أيّ وقت مضى، وربّما من سوء حظّي، أنا وكلّ بنات جيلي، فتعرّضت أنا وكلّ بنات جيلي للتعثّر بسبب الحرب الدائرة في سوريا، التي أخّرت كلّ القطاعات، ومن ضمنها الدراما السوريّة، وأتمنّى أن نعوّض خلال السنوات القادمة.
•وعمّا إذا كانت تشعر بأنّ دور “سُعاد” في مسلسل “سكّر وسط” كان فأل خير بالنسبة لها، قالت: “سعاد شخصيّة أحبّها جداً، وأنا فخورة بأنّي قدّمتها بهذه الطريقة، وكان ذلك في العام 2013، وربّما لم يأخذ هذا العمل حقّة بسبب الأزمة في سوريا، ولكنّي كنت سعيدة جداً لأن الجمهور تعرّف من خلال هذا العمل على ميرنا الممثّلة.
•وعن إستمرار مسلسل “العرّاب” الذي تمّ تقديمه في شهر رمضان الماضي، وعن كيفيّة تطوّر الأحداث، قالت: ” سيزداد عنصر التشويق، وستصبح وتير العمل أسرع، وسننتهي في الجزء الجديد من الكلام عن الزمن الماضي، وستصبح التطوّرات كبيرة جداً”.
•وعن ظاهرة الأعمال العربيّة المشتركة قالت: ” لهذه الأعمال سلبيات، وإيجابيات، ومن إيجابياتها أنّها توصلك إلى شريحة أكبر من الجمهور خارج بلدك الأمّ، وهذا مكسب لي، أمّا السلبيّ في الموضوع، فهو أنّي أخشى على هويّة الممثّل، حيث أخاف أن يقدّم العمل ممثّلاً في غير مكانه، فقط لمجرّد التنويع في الشخصيات من البلدان المختلفة، وأعود لأقول، كي لا يُفهم الموضوع بأنّه عنصريّة، أنا أخاف على هويّة أيّ فنّان، سواء كان لبنانياً، أو سورياً، أو مغربياً، أو مصرياً، أو كويتياً، لا أحبّ أن تضيع هويّة الفنّان، ولا هويّة الدراما، وأنا سعيدة جداً اليوم بمسلسل “غداً نلتقي”، علماً أنّي لم أشاهده، ولكنّ الجميع تتكلّم عنه، وأنا سعيدة بأنّه صناعة سوريّة من الألف إلى الياء… ليس في ذلك عنصريّة، وإنّما أنا سعيدة لأنّنا بحاجة لهذه النوعيّة من الأعمال التي تُعيد الدراما السوريّة إلى سباق عهدها، وهذه النوعيّة من الأعمال تدخل في تاريخ المشاهد السوريّ”.