احد
فانا صلبت
من اول مجزرة لهذه الارض
,فكرة التكنلوجيا عني متأخرة,
صبغتني الصحراء
بوحولها وترابها واضرحتها,
التكيات مجازر
النكبات
مرسومة على جدران المدارس
ورسوم الاطفال,
وكراريس الفتيات الذاهبات ,
للقرون الوسطى,
ليس هناك احد غير المجازر
وسلالات من طين ,
وحنطة الأبوية القديمة,
لأحد سواك انت,
ايها المبلل بانتظار ماء الثورة
كلما شنقوك بربطة العنق,
عدت اكرم من وجوههم اللات ….
قلتُ
لهذا الوجع
للأفئدة التي تطحن
حجر الجوع
قلتُ ستاتي الثورة,
بغداد لم تغير ثوبها منذ رصاص
والشوارع
لم تتوقف عن القتل
منذ ان مر اخر الوعول
ليبول على حزامها الاخضر
ايها العربي
ايها العراقي
اياك ان تكسر
ولتسترعي انتباهك لاحد
هذا وطن
من الف عام مقيد بتاريخ هزائمه
سرقت من حدائقنا
الف وثن
ومرايانا تدهش
وجوهنا
نحن نعبد الله كثيرا ,
في زمان
مر الفرات به حزينا
ترى لماذا نرتكب الحماقة
ونرتب على صفحات موتنا
اكذوبة العصر الاخير …
لا تكمم فوهة عيونك
كي لا ترى الثورة
الثورة هنا
الثورة
لا يقاف سرقة الرغيف
الثورة لا عادة الوطن لشارعه المقدس
الثورة للمنافي
للشبابيك المغلقة
لساعات الغروب الباذخة بالموت
الثورة لصفحات تريخنا المبجل
الثورة لنا
ابناء الكتب المسروقة
من نفايات عصرنا المتواضع بالنفط
الثورة
لا يقاف قوافل السجون
وزحف المقابر (كلي لا تتجاوز الفتحة العاشرة).
او تكرار مرورها بشوارع (سيد محمد)