يبدو أنّ الحرب تجدّدت بين الفنان عاصي الحلاني وزميله معين شريف، بعد عامين من المشكلة الكبيرة التي حصلت بين الطرفين، عقب مهاجمة مرافقي معين لمرافقي عاصي في أحد مقاهي الحلاني قبل عامين.
اليوم عاصي الحلاني وقف إلى جانب شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم، التي تلاسنت عبر تويتر مع الفنان معين شريف، الذي قال في أحد تصريحاته الصحافية إنّها تجاوزت الثانية والخمسين من عمرها، وإن أغنياتها مثل “بوسة قبل النوم”، لم تعد تليق بسنها، الأمر الذي استفزّها وردّت عليه بسرعة عبر صفحتها.
نجوى اتهمت إحدى زميلاتها بأنّها “جرجرت” معين إلى هذا الإعلان، وقالت له إنّه لو كان ذكاؤه مثل صوته، لوصل إلى أبعد ممّا هو عليه اليوم، في إشارة إلى أنه ليس نجماً بحجم الموهبة التي يمتلكها.
لكنّ معين الذي التزم الصمت، وأتى ردّه غير مباشر، استفزّ عاصي الحلاني الذي يُعدّ صديقاً مقرّباً من نجوى كرم، فردّ دون أن يُسمّي معين على الحرب الباردة، وختم بردّه أنّه كان أفضل لنجوى كرم ألّا تردّ على مثل هؤلاء، الأمر الذي استفزّ معين من جديد، لكنّه التزم الصمت.
وأكّد مدير أعمال معين وشقيقه منجد شريف، أنّ رد العائلة سيكون حازماً مع عاصي الحلاني، نافياً أن يكون هدّد الحلاني، مؤكّداً أنّهم لن يلجأوا إلى “حرب القبائل” كما تداولت بعض وسائل الإعلام، إلّا أنّ الأصدقاء والأقارب طالبوه بردّ قاسٍ على نجوى، وإلّا فسيعمدون هم إلى الرد، منوّهاً بأنّ الرد يكون بالفن لا بالتجريح وإهانة كرامات الناس.
وقال شقيق معين أيضاً في سياق ردّه المتقطّع على المشكلة القائمة بين الفنانين: “لم نفترِ على أحد، وعلى نفسها جنت براقش”، وحسم الرد على عاصي قائلاً: “آليت على نفسي أن لا أتدخل في هذا السجال الفني الحاصل على سبيل أنه نقد فني، ويحق للفنان كائناً من يكون الحرية التامة في إبداء رأيه بأيّ من الامور الفنية… فقد وجب تدخّلي عن عائلتي آل شريف المباشر، لنذكرك بأنفسنا وبتاريخنا في منطقتنا، وأنت الأعلم و الأدرى به، لن أطيل الكلام، لأعلمك بأنك خرجت عن السياق المألوف للرد، وأنت وضعت نفسك في تحدّ مباشر مع العائلة بأكملها، و لنا حرية التصرّف”.
فهل تنتهي الأزمة قريباً بين النجوم الثلاثة أم نشهد فصلاً جديداً من التصريحات المتبادلة؟!

التعليقات معطلة