سعدون شفيق سعيد 
يبدو ان المقولة المشهورة : (الرجل المناسب في المكان المناسب) باتت مؤخرا في (خبر كان) وخاصة لدى اولئك الذين يتبأوون اليوم (كراسيهم العاجية) في غفلة من الزمن … او بالاحرى (في عنوة من الزمن) .. اولئك الذين نسميهم (الوصوليين) … والانكى من ذلك انهم يتربعون على مناصبهم وسط هالات من الادعاءات التي تخيف الاخرين حين يدعون انهم المقربون من كبار المسؤولين او اصحاب الكيانات … وان ثمة علاقات تربطهم باولئك … ولهذا نجدهم  لا يتحدثون الا من خلال اسماء المتنفذين … ولهذا يحق لنا ان نطلق عليهم (الفارغين) اولئك الذين ما اكثرهم في هذه الايام !
والذي وددت قوله :
ان مثل هكذا (وباء اداري وصولي) لابد ان يستشري في الجسد الملوث … او نجد عنده الاستعداد (للتلوث) وليكون (سبة) في مجتمعه … ذاك المجتمع الذي بات هو الاخر (ملوثا) لكونه بات على استعداد لقبول مثل اولئك (الوصوليين الفارغين) !
والغريب والعجيب ان مثل اولئك الوصوليين الفارغين يدعون بما ليس فيهم … ولهذا نجدهم (يرطنون) بعبارات قد حفظوها عن ظهر قلب ومنها : (يس) و (فري كود) او (اوكي) و (نوبروفلن) و (بليس) و (اي دونت نو) وحقيقة الامر انهم لم يحصلوا على اية شهادة باللغة الانكليزية .. لكونهم لم يحصلوا على شهادة (البكالوريا) للصف السادس ..  ولكنهم يحصلون  اليوم على شهادات جامعية مزورة وبدرجة امتياز … ويشهد على ذلك (سوق امريدي) والاسواق الخارجية ومنها الخليجية والاردن وحتى اليمن !!
وقد وصل الامر ان البعض قد زوروا شهادات التخرج من (جامعة السوربون) في فرنسا .. حتى باتوا يعرفون من اين تؤكل الكتف حتى نجدهم في قوائم (المختلسين  والمزورين والسارقين) ما دام هناك عددا كبيرا من المرتشين الذين تغلغلوا داخل (جلباب الدولة ) المغلوبة على امرها !!.

التعليقات معطلة