مرفت غطاس
لا أريد ان أموت كما يموتون البسطاء والمهمشين في هذا العالم ….!
على مسرح الأيام , تبادلنا الطعنة بالطعنة …والرصاصة بمثلها ..
وما أرتوينا يوما ولا أنا من هذه اللعبة المؤلمة اكتفيت …
على كتفي ألف امرأة مطعونة في شموخها … وامرأة لم تبوح بحرف بعد
على كتفي الأخرى … أمي تلك المرأة الصلبة , وحدها من خلق الأوجاع بداخلي كلما تحسست صبرها , سالت من بين أصابعي قطرات الدم ..
لا أريد ….ان أكون احتمالات الربيع ..ولا فساتين السهر ..
وأموت كما تموت شقائق النعمان على ضفاف الفصول ..
ومصير احمق كما يحدث للطيور وهي تلملم مراجيح الفرح لترحل ..
ببساطة خلفها ضحكات لم تحلق بعد تتركها لتدفن مكانها …في جنازة صامته …
لا أريد ان أكون النقطة الأخيرة في رواية تافهة ..ولا كتاب لأنسق كمزهرية على الرف في المكتبة ..أريد من أحلامي ان تباغت خطواتي
فتغتالني ….كما يغتالون رجال الدين والسياسة العاهرة ..في خطة محبوكة , بحرفة ..أريد ان أشعر بالطعنة تلو الأخرى … وكيف يغرز الخنجر في صدري ..
الألم … الدهشة …تجعلا من موتي حدثا جديدا يضاف إلى الأوراق القانونية التي تدعي ولادتي ..واني على هذه الأرض ذاتها تنفست , وعلى عشبها ركضت , وقعت , عشقت , سرقت رجالا من أحضان نساء لا أتذكر ملامحن كثيرا ..
لا اتذكر صرختهن …نحيبهن ..وامحو صوت ضحكتي و أنا ارقص على أنقاض الوجع ..حانات تملأها الأقنعة , قطع نقدية موشومة بالقدر …الكأس يرتطم بالكأس وكأني الخمر الذي ينتابه الدوار حينها ..أصعد للرأس لينتابه صداع اللحظات الرخيصة ..لو أجتمع ألف سبب في اغتيالي …يكفي لأشعر بألم جريمة واحدة اقترفتها و أنا أدعي الطيبة …