مرفت غطاس 
أفكار تتراقص في الهواء تارة ترتطم ببعضها وتارة تنفض عنها الغبار ..
كل هذا امامي , فنجان قهوة آخر وادخل عالم الأدب بشراهة , لكن من أين ابدأ …؟؟
دائما البدايات تقلقنا … كأن تكون واقعا في الغرام , وتحسب خطواتك كلها ….
لا تندفع , كما لو اعجبتك امرأة …الحب له رهبة ،والكتابة كذلك
لانك تكتب وتتنفس أشخاص تخلقهم للتو وتحبهم …تخلقهم تكتتبهم …لكن …..
الى اين يذهب الأبطال بعد إنتهاء الرواية ..؟؟
وهل يحقدون كما البشر , حين نجعلهم الخاسرين , الوحيدين , المهمشين ..
وأين هم من محبتنا , نحن نشعر إن الله لا يحبنا لأنه طوقنا بقوانين خلق كل جميل وردعنا عنه ..
وضع الذهب والأحجار الكريمة في رف ونحن في الرف الآخر …
… تمنيت أن أكون ثرية يزعجني ثقل أساوري والقلادات ذات الأحجار الكريمة ..
أحب ألوانها على جسدي
لكن الله خلقني على هيئة كتاب يقرأ فقط , وآخر العمر أصير مزهرية بين التحف على الرف ذاته الذي حلمت أنا أتصدره … لتقتلي الفكرة ..
لذا على البطلة في الرواية أن تكون ثرية … فـ ترتدي الأثواب الباهظة , السجائر الفاخرة ..مساحيق غالية الثمن … عطر فرنسي فاخر ..
عطر ….!
هو وحده القادر على جعل البدايات حالمة ومثيرة للمتابعة …كــ عطر الرجولة .. الصباح .. الجسد .. الربيع .. المطر …كم فصل سأعبر حتى اسطر المطر على ورق .. ومن أنا ..لأقيد المطر 
الدموع ضمن قفص فشلت ان اكون كاتبة لذا سأخرج للحياة استنشق هواء نظيفا لا يسجن ولا يقتل على أهواء الأدب

التعليقات معطلة