فاطمة شاوتي
شكوت حبي للبحرقدم أجنحة للضوء ليرحل الماء
شكوته للشمس مالت نحو الماء ….
تغتسل من صلاة العشاق….
وضعت كفيها على صدري ..
أن الهواء وزفر عصفور. ..
نفض كل ريشاته على جنبات جدول
قدم لي الماء هدية لانتظار الشتاء. …
مر القمر بعيدا عني غمز بعينيه نجمة الأفق
تقدم نحوي حاملا قلبي…
في هودج العمر المتبقي من زمن الحب….
شكوت حبي لزمن الحرب …
هرب الحب مستظلا ببندقية
موفرا لنفسه قبعة من رصاصة قادمة. .
من حبل مستقيم ….
يربطه بحنظلة عند واد ذي زرع…
لست انت أيها الحب ! تمر في ازقتك …
كأنك حصان طروادة…
وكأني حمار الشيخ…
وقف في العقبة. …
اهكذا تشيخ الأشجار؟
اهكذا قتلوا العصافير المهاجرة؟
في آيات الغفران من صكوك مولد النبي ..
الغير مولود ليحب نفسه قبل الآخرين؟
اهكذا يقتلنا الضجر في عبوة. ..؟
ليست مهيأة أصلا لزمن الحرب
فاخطات هدفها وناءت تحت ظل نخلة
كانت تنام خوفا من الثمرات. …؟
اهكذا يرمقنا الغضب في زمن أكله الغضب؟
ولم يتبق من الحب إلا مظلات الندم. …
وبقايا تشظي الليل الذي سئم السهر. .؟.
فنام على افخاد الشمس …
واحترق بلهيب قبل حرمها
العهد القديم على البشر. ..؟
نام النمل على ظهري ومات الحب في قبري. ..
حملت جثتي إلى الهواء اذروها نذورا. ..
يحملها الهنود إلى ثابوت كل ضائع في الهوى
يبحث عن مكان يدفن فيه قلبه. ..
ويجلس منتشرا على ورق. …
اهكذا ينطق الورق ؟
لقد ولى زمن الحب في ورق فلا تكتب أو توثق!