فاطمة شاوتي
قيثارة غضبت ….
اصابعها هجرت الرنات. …
نوطاتها غيبوبة اللحن. …
طلبت لجوءا سياسيا …..
ارتمت على شجرة رمان …..
فرطت حباتها سبحة أحزان….
التوت جلنارا على كبدي. …
نفر الدم من أوتاري….
تشمع كبدي ……
ناح على سيجار تشي غيفارا. …
دخن ثمالة حرب بلا درع واق. …
مال على بندقية كاسترو ….
أطلق رصاصا بلا قلم حبر. …
جلس يمين لينين يقرأ. ..
على وسادة مخملية :
” – يا عشاق الانغام توحدوا!”
قلت في خيبة الحب:
” – يا أصابعي ارجعي إلي …!!”
لأكتب:
” – هذا الوطن لي …
مهما تاهت الألحان ….!!”
هذا القلب لي. …
مهما ذبحه الفنان. ..!!”
“- هذا الحب لي….
مهما اغتاله الإنسان. ..!!”