بغداد / المستقبل العراقي
اكد البابا فرنسيس أمس الاحد عزمه مواصلة الاصلاحات رغم تسريب وثائق مالية سرية تتعلق بالفاتيكان، واصفا هذا التصرف بأنه «عمل مؤسف».
وقال البابا للمصلين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بعد صلاة الاحد «اريد ان اؤكد لكم ان هذا الامر المحزن لن يثنيني بالتأكيد عن مواصلة الاصلاحات التي تحرز تقدما مع الذين يعاونونني وبدعم منكم جميعا».وقد تحدث البابا للمرة الاولى عن هذه الفضيحة منذ توقيف شخصين في نهاية الاسبوع الماضي يشتبه بهما في تسريب هذه الوثائق، وهما اسقف اسباني ومستشارة مالية.
واستخدمت هذه الوئائق في تأليف كتابين ألقيا الضوء خصوصا على الرفض العميق للاصلاحات التي يريد البابا اجراءها في الكنيسة.
وخاطب البابا المصلين بقوله «اعرف ان عددا منكم قد انزعج من المعلومات في الايام الاخيرة حول الوثائق السرية للكرسي الرسولي التي اخذت ونشرت». واضاف ان «نشر هذه الوثائق خطأ. انه امر مؤسف لا يساعد ابدا».
واكد البابا «انا من طلب هذه الدراسة، وكنا انا ومساعدي على علم بهذه الوثائق».
وقال ان تدابير قد اتخذت منذ ذلك الحين وانها قد اعطت حتى الان بعض النتائج. ولم يكشف تفاصيل اضافية.
وطلب البابا فرنسيس من المصلين «ألا يشعروا بالقلق والاضطراب والمضي قدما ممتلئين بالثقة والرجاء».
ويشتبه في ان الاسقف الاسباني لوتشيو انخل فاليو والايطالية فرانشيسكا ايماكولاتا شوقي، قد اقدما على تسريب وثائق اتاحت وضع كتابين تضمنا انتقادات للتبذير المالي لبعض الكرادلة ولفوضى الادارة المالية للكرسي الرسولي.
ويكبح الجمود الذي يعتري ادارة الفاتيكان ورفض بعض اعضائها للتغيير، ارادة الاصلاح لدى البابا فرنسيس الذي يريد كنيسة قريبة من الفقراء والبسطاء ومنفتحة على الذين يعانون صعوبات.