مؤيد عبد الزهرة
قالت ارمي أوراقك ،لأرى خطوط سيرك وانعطافاتها ان كادت حادة او اعتيادية فانا أحب الوضوح ودعني اطلع على خطوطها ،كما هي بلا رتوش او خربشات ،لان مايبنى على الصراحة سيشكل صرحا قويا لصداقة اقوى وامتن فقد مللت لعب الآخرين اذكثيرا ما مارسوا دور الحملان الوديعة ، وكانوا في حقيقتهم ذئاب حاولوا نهش لحمي .
قلت للأوراق عالم من الإسرار بعضها سيرافقنا حتى رحلة الابديه ..فثمة أوراق كنت أجيد لعبها حيث اصنع الخراب وارقص باكيا على قربة اشبعتها ثقوب وازعم ان لي احلاما تهاوت ،،وثمة أوراق احترقت في سنوات الجمر وتحولت لرماد وثمة أوراق لها رائحة العنبر يضوع منها شذا تربه البلاد وهي أثيرة لنفسي وثمة أوراق لم أخطها بعد مازالت في دفتر الأحلام مشاريع مؤجلة بانتظار وقتها !!
الحالم يتابع حلمه
كم قطع من المسافات
في حدائق الروح
قالت اعلم يارجل إنا لا ابحث في مسامات جلدك عن منطقة سوداء او رمادية ولكن ليطمئن قلبي فالعمر لم يعد يحتمل الهزات ..
أرايتم :حين يحاصرها السؤال،تهرب نحو تساؤل اكبر؟!
حسنا يا أنتي .. تعلمين أوراق العمر مثل أوراق الشجر على الأغصان تاخذدورتها حين تزهر وتتبرعم وتنضج فتكبرثم تشيخ فتذبل شيئا فشيئا حتى تنكمش وتذوي فتسقط ..
ربما أجنحة الحلم داخلها الجنون
ربما كسرنا رتابه الزمن
حطمنا جداول المواعيد
ربما وجهك صافح اظافر الغيم
لكن أوراقي كما اعتقد تبقى خضراء لان نقاء قلبك وصدق سريرتك
أسقطت كل ماعلق عليها من غبار