ما إن بدأت تصوير برنامج «The Sisters» مع شقيقتها إيناس، الذي ينتمي الى تلفزيون الواقع، حتى فوجئت بمن يتهمها بتقليد النجمة العالمية كيم كاردشيان! لكن الفنانة التونسية ساندي ترفض هذا الاتهام وترد عليه، كما تتكلم على علاقتها بهيفاء وهبي، ودور خالد يوسف في اكتشافها، ومسلسلها الجديد، وحقيقة ندمها على مشاركة إيهاب توفيق في تصوير إحدى أغنياته، والإعلامي الشهير الذي هاجم فيلمها من دون أن يراه.
وبعيداً من الفن، تكشف لنا موقفها من الزواج، وتفاجئنا قائلة: «مستعدة للاعتزال من أجل هذا الرجل».
• تُشاركين في بطولة مسلسل «مملكة المغربي»، فما الذي حمسك له؟
لا يُمكن أن أصف مدى سعادتي بمشاركتي في هذا العمل الذي يجمعني بنخبة من الفنانين، أبرزهم الممثل القدير مصطفى فهمي والفنان منذر رياحنة، فقد استمتعت بكل مشهد صورته في مسلسل «مملكة المغربي»، والسبب الرئيسي لموافقتي عليه، السيناريو المميز الذي يحتوي على العديد من الخطوط الدرامية، فالمسلسل تدور أحداثه في إطار اجتماعي مثير، ويحتوي أيضاً على خطوط رومانسية، وشعرت بأنني أمام عمل فني مُتكامل يجمع ما بين القصة الجيدة والفكرة الجديدة، ويضم نخبة من ألمع الفنانين.
• ما القضية التي يُناقشها هذا المسلسل؟
المسلسل يلقي الضوء على الصراع بين الخير والشر، وبين الإصلاح والفساد، ويتحدث عن حياة رجال الأعمال وما يدور من صراعات بينهم، لكن في إطار درامي تشويقي.
• تربطك علاقة صداقة قوية بالفنانة هيفاء وهبي، فلماذا لا نراكِ في أعمالها؟
لم تأت هذه الفرصة بعد، لكنني لا أنكر أنني أتمنى العمل مع هيفاء، خاصةً أنها فنانة ناجحة وتمتلك جماهيرية ضخمة، بالإضافة إلى أنها تحرص على بذل أقصى جهودها في كل عمل فني تُشارك في بطولته، وقد أعجبني كثيراً فيلم «حلاوة روح»، فهو فيلم يستحق المشاهدة، وأداء جميع أبطاله كان مميزاً.
وبصراحة، قرار منع هذا الفيلم صدمني كثيراً، ولم أتوقع أن يحدث ذلك في مصر بلد الفن، فطوال تاريخ السينما المصرية لم نر فيلماً مُنع من العرض بعد موافقة الرقابة عليه.
• تردد أن هيفاء وهبي وراء ترشيحك للمشاركة في فيلم «ريجاتا»، خاصةً أنها صديقة مشتركة بينك وبين المخرج محمد سامي، فهل هذا صحيح؟
هيفاء وهبي تُعد بالفعل واحدة من صديقاتي المُقربات داخل الوسط الفني، لكن لا علاقة لها بمشاركتي في فيلم «ريجاتا»، فهناك صداقة متينة تجمعني بمحمد سامي منذ سنوات، وكنت في انتظار الفرصة المناسبة للعمل معه، حتى عرض عليَّ المشاركة في بطولة هذا الفيلم.
• لكن البعض وجد أن مساحة دورك في الفيلم صغيرة جداً، فما تعليقك؟
هذه هي طبيعة الفيلم، فهو ينتمي إلى نوعية أعمال البطولة الجماعية، وبالتالي كل ممثل يُقدم مشاهد قليلة، وكل من شاهد الفيلم لاحظ ذلك، فالفيلم يحتوي على العديد من الخطوط الدرامية، لذلك لا يوجد تركيز على فنان معين، وعلى أي حال لا تشغلني مساحة الدور أو عدد المشاهد التي أقدمها، وكل ما يهمني أن أقدم دوراً مختلفاً ومؤثراً في الأحداث.
•كيف وجدت العمل مع باقي أبطال الفيلم؟
معظم مشاهدي جمعتني بالنجم الكبير محمود حميدة، الذي لا يُمكن أن أصف مدى سعادتي بالعمل معه. ورغم أنه نجم كبير صاحب مشوار فني طويل، فقد كان يتعامل مع الجميع بتواضع شديد، كما أنه شخصية مرحة للغاية ويتمتع بحس عالٍ من الدعابة، وأتمنى تكرار العمل معه مرة أخرى.
•هل هناك مشاريع سينمائية أخرى تستعدين لها خلال في الفترة المُقبلة؟
تعاقدت على بطولة فيلم جديد مع المنتج محمد السبكي أخوض من خلاله تجربة البطولة المطلقة للمرة الأولى، ولا أريد الكشف عن تفاصيله في الوقت الحالي، لكنه سيكون بمثابة مفاجأة للجمهور.
• هل هناك مشاريع فنية أخرى تستعدين لها؟
انتهيت أخيراً من تصوير برنامج بعنوان The Sisters، يجمعني بشقيقتي إيناس، وينتمي إلى نوعية برامج تلفزيون الواقع، والتي تحقق دائماً نجاحاً ضخماً في أميركا والدول الأوروبية… شعورنا بأن الجمهور يهتم بحياتي الشخصية وبحياة شقيقتي أيضاً دفعنا لاتخاذ هذه الخطوة، فالبرنامج يكشف ما نفعله في يومنا العادي، ونحن فخورتان بحياتنا ولا شيء لدينا نخجل منه، نعيش حياتنا بحرية أن نرتكب أخطاء أو نقوم بتصرفات لا تتفق مع عادات مجتمعنا، فهذا اعتقاد خاطئ، والحرية لا تعني ذلك، فنحن نعيش حياتنا بحرية ولكننا نميّز جيداً بين الصح والخطأ.
•لكن ألا تخشين اتهامك بتقليد النجمة كيم كاردشيان التي اشتهرت بتقديم هذه النوعية من البرامج؟
بالفعل وجدت بعض المواقع الإلكترونية تكتب: «ساندي تحاول تقليد كيم كاردشيان»، لكن هذا الأمر غير صحيح، فلا يوجد أي تشابه بين حياتي وحياة كيم، لأنني أعيش في مجتمع شرقي وأحترم بالتالي عاداتنا وتقاليدنا التي تختلف عن عادات المجتمع الغربي.
• هل المخرج خالد يوسف أول من اكتشفك؟
هذا الكلام غير صحيح، فقبل تعاوني مع المخرج خالد يوسف من خلال فيلم «خيانة مشروعة»، شاركت في بطولة العديد من الأفلام، منها «حمادة يلعب» و «كتكوت»، ووجدت العديد من المخرجين الذين تحمسوا لي وآمنوا بموهبتي التمثيلية، ولكنني في الوقت نفسه لا أنكر أن المخرج خالد يوسف رشحني لأهم الأدوار التي قدمتها حتى الآن، وأرى أن دوري في فيلم «خيانة مشروعة» بمثابة نقلة نوعية في مشواري الفني، ولا يُمكن أن أنسى هذه التجربة.
•ما أقرب أعمالك الفنية إلى قلبك؟
فيلم «كتكوت» الذي تعاونت من خلاله مع الفنان محمد سعد، وأيضاً فيلم «خيانة مشروعة» الذي جمعني بمجموعة كبيرة من الفنانين، منهم هاني سلامة ومي عز الدين وسمية الخشاب.
• لكن تردد ندمك على الظهور في فيديو كليب مع إيهاب توفيق!
هذا الكلام غير صحيح، وظهوري في الفيديو كليب كان مجاملة له وللشركة المنتجة، والجميع يعلم ذلك، فبعد استماعي الى الأغنية، عبرت له عن إعجابي الشديد بها، لكنني فوجئت بطلب إيهاب بالظهور معه في الفيديو كليب، وبصراحة لم أتردد في تلبية طلبه.