رياض جـــواد كشكــول 
مُستَدرِكاً كُلَ ما مضـى
قلبٌ علـىٰ عِلاتِهِ صادَقَ مُجـْرِما
يغتالُ أحلامي بِكُـلِ دقيقةٍ 
مني الثواني تغتالُ ساعاتِ السعادةِ حيـنَ ألتمِسُ السما
أجثو على الغيماتِ ألبَسُ قَطــرِها
حتـىٰ الندىٰ يعتاشُ من قلبي النديِ تهكُما
حتـىٰ الورودِ و حتـىٰ حتـىٰ الأنجُمِ 
تسترِقُ الضحكاتِ من ثَغرِ الجِنانِ 
جِنانُ بُركاني وغاباتِ حُلْمٍ مُعدَما
تِلكَ الهمومْ
تِلكَ النجوم
تِلكَ الغواني
تِلكَ السجون
تراكـَمَتْ عِنْدَ بقايا وطنٍ تغتالهُ الغِربانُ والسَجَانُ
في لحظةِ الموتِ الجميلِ تحَرَكتْ كُلُّ سَحاباتِ شهوتي
وتلغَمتْ أشلاءُ ما كادَ يطيرُ ببهجتي نحو الغوايةِ مُرغَما
داعبتهُ بينَ ثراها والثرى
كالفارسِ المنهوكِ يلجِمُ مَهرَهُ من ذيلِهِ لا من فما
الذيلُ مقطوعاً
والمُهرُ معروفٌ يموتُ بلا ذيلٍ بدونِ أنْ تَقـْطِرَ الدِّمَا
وجهي تُلطِخُهُ بقايا من مواسِمِ ضحكتي
عينايَ لا تقوىٰ على مسحِ الهمومِ ولا العمى
أنا راحِلٌ
صوبَ المنيةِ بين ألعابٍ و دُمى

التعليقات معطلة