القاهرة ـ: حققت خطوات ناجحة في أدوارها المختلفة، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية ومع ذلك ترى الفنانة الشابة رانيا شاهين أن خطوة البطولة لم تأت بعد حتى تكتسب المزيد من الخبرة المطلوبة لها وهي مسؤولية لا تستطيع تحملها في الوقت الحالي.
ورغم مشاركتها بأفلام أوروبية عالمية إلا أنها ترى حلمها في وصول رسالة هادفة بالغة داخل بلدها تحقق فيها النجومية الداخلية أفضل من العالمية.
وحصلت على جائزة عن فيلم «حقيقة واحدة» عن رواية ألبرتو مورافيا، وتقول عنها: هذا فيلم قصير وحصلنا على أفضل ممثلة من مهرجان الدار البيضاء للأفلام القصيرة والتسجيلية.
■ ما الدور الذي تحلمين به؟
نفسي أعمل دورا استعراضيا غنائيا، وأحب العمل في المسرح، لأنني لم أشارك به من قبل والمسرح.
■ وعن الجديد لديها؟
أقرأ فيلما سينمائيا ومسلسلا لرمضان ومرشحة لأكثر من عرض مسرحي وسأختار الأفضل.
وأعربت عن سعادتها من تكريمها في المجلس القومي لحقوق الإنسان عن دورها في مسلسل رمضان الماضي «تحت السيطرة»، وترى أن المسلسل حصد العديد من الجوائز، وتم تكريمها مع أبطاله في مناسبات عديدة، وتلك الأعمال تهمها جدا لأنها تحمل الرسالة التي ترغب في توصيلها للجمهور بفئاته المتنوعة وطبقاته المختلفة.
وعن مسلسل «تحت السيطرة»، وهل توقعت نجاحه قالت: خلال أول ثلاثة أيام تصوير في المسلسل توقعــــــت ذلك، لأنه عمل مختلف ويجمع شخصيات صعبة الأداء وهذا يؤدي إلى النجاح.
– وحول حرصها على الظهور في دراما رمضان، قالت: لا أحرص على ذلك. يهمني الدور الجيد، الذي يجذب أنظار الجمــهور ويعرض في أي وقت، وأكيد فتح مواسم جديدة من عروض المسلسلات أمر يهم الجمهور حتى لا يظل يشاهد ما عرض في رمضان.
■ هل يفرق معك حجم الدور الذي يعرض عليك؟
لا يفرق، فقد قدمت مشهدين فقط في فيلم «واحد من الناس» وعلق في ذهن المتفرج.
■ وبالنسبة لمسلسل «حق ميت»؟
عرض علي قبل مسلسل «تحت السيطرة»، والمخرج فاضل الجارحي كثف لي مشاهدي في «حق ميت»، ورشحني له المخرج بعد مشاركتي معه في التمثيل في فيلم روائي قصير والمسلسلان من النوعية المميزة.
■ بدأت بالأفلام السينمائية أولا، ما تقييمك لها؟
أول عمل لي فيلم «ليلة في القمر»، إخراج خيري بشارة الذي كان له فضل اختياري للتمثيل، وقدمت في «7 ورقات كوتشينة»، وتصاعدت أدواري في السينما خطوة بخطوة وأسير الآن بشكل جيد.
وتعتبر تجربة فيلم «فبراير الأسود» من التجارب السينمائية المهمة وتقول: العمل مع المخرج محمد أمين متعة كبيرة. وزادت في اللقاء مع الراحل خالد صالح، صاحب القلب الكبير، شعرت بالراحة النفسية، وكنت أذهب للأستوديو، وأنا سعيدة جدا وهذا يؤدي إلى فن جيد.
■ تركيزك على أدوارك بدأ بخطة أم حسب الدور الذس يعرض عليك؟
لم أحدد خططا لي في الفن، ولذا فان الدور الذي يعرض علي إذا جذبني أوافق عليه والعمل الجيد يجعل الممثل متشوقا له.
■ أدوارك مركبة نوعا ما، ما هو السبب؟
أحب الأدوار المختلفة، والتي أهرب بها من شخصيتي الحقيقية، وأدخل عالم فتاة أخرى بعالمها وتفاصيلها.
■ ما هو أكثر أدوارك الذي تعاطفت معه؟
شخصية أنجي، لأنها حقيقية، وحمدت الله أنني لست مكانها، ولم أعش تلك الحياة في مسلسل «تحت السيطرة».
■ تعاملت مع مخرجين كبار، ماذا استفدت منهم؟
استفدت من كل مخرج تعاملت معه حتى لو أن المخرج لا يحب الممثل ويتركه يتصرف بحريته، فأنا أستفيد من أفكاره.
■ من الفنان الذي تتمنين العمل معه؟
يحيى الفخراني والفنانة يسرا.
■ هل لك مستشار فني يساعدك في أعمالك؟
أقرر بنفسي اختيار الدور.
وعن الدور الذي ترددت في قبوله؟ قالت: فيلم «زي النهاردة «، وظهر جيدا عند عرضه.