نعمة حسن علوان
كنت دائما أنظر باتجاه الباب
لعلك تأتي
حاملا معك مفرداتِك القديمة في الشعر
وقصاصاتِك البالية
وكنت أتحسس ملامح وجهك العالق في خيالي
وأقول :
حتما سيأتي
فلا خيارات كثيرة أمامه
المنافي تضيق عليه
والعمر يمضي
والأبواب قد لا تظلّ مشرعة على الدوام
هكذا كنتُ أظنّ
بينما أنت تتسكع للآن
في منافي الأبجدية
باحثا عنكَ في اللا مكان