عباس رحيمة 
يوصد أبوابه بوجهي؟
أحن اليكِ يا أمي
هذا المساء…
انا وحيد واعزل
وحيد أنازع وحشتي،
وخوفي من الأيام
طرقت الف باب،
ومشيت الف عام،
والتحفت الف رصيف…
كلهم نهروني،وطردوني!
الى وحدتي اصارع الأمنيات
هي كثيرةٌ يا أمي
لكنني يائس،وخسرت الرهان
فتنازلت عنهن جميعا
الا واحدة يا امي
ان ازرع وردة
على طريق مؤدي
الى بيتنا القديم
البيت الممتد على ضفاف
نهر المشرح
كنا نبسط بساط الغروب
وننظر الى الماره
بحنو ورحمه
وايدينا كما المهفات
تلهو بها الريح !
للذين يحيون امسياتنا
بقبلات يرمونها
الى بريد الهواء
لتلتقطها شفاهنا
أحن اليكِ …
وانتِ تديرين كؤوس الشاي
بيننا وتقولين
ليكن هذه المساء خيرا
وكل مساءِ …
على الناس أجمعين

التعليقات معطلة