بيروت –انتقدت الفنانة السورية رويدا عطية بشّدة خيانة الوطن، معتبرة أنها من أبشع أنواع الخيانة، وقالت إنّ: «الخيانة كالمرآة وخيانة الصديق أصعب من خيانة الحبيب، وأبشع أنواع الخيانة هي خيانة الوطن، ومن يخون وطنه وانتماءه يكون انساناً من دون شرف».
وتحدثت بحسرة وآسى وبقلب دامع عما تتعرّض له سوريا، التي باتت على حدّ قولها «كالعروس التي اغتصبها المئات ولا تعرف من اغتصبها».
فقد حلّت عطية ضيفة على برنامج «اقنعني» مع الإعلامية راشيل كرم عبر أثير اذاعة «جرس سكوب» وروت ما حصل معها وما يجري في بلدها وقالت وهي تبكي: «أرسلت رسائل نصية لاصدقائي في الشام ولم يجب أحد منهم لأنهم ماتوا، كما أننّي منذ يومين اتصلت بمنزل أهلي المدّمر في سوريا في وسط الليل، وانتظرت ولكن لم يجبني أحد. «
وفيما قالت إنها لا تعرف أن تتّكلم بالأمور السياسية، أكدّت أنّ وطنها خارج لعبة السياسة وقالت: «هذا وطني، ومن الأوفياء له شكران مرتجى التي استطاعت أن تساعد الكثير من السوريين بمبلغ صغير مع أن نصفها الآخر هو فلسطيني، وقالت بتهّكم «يا حيف» على من كانوا سوريّي الأم والأب وطعنوا بالسكاكين في قلب الوطن».
وعن رأيها في الفنانة السورية أصالة رأت أنها «خانت نفسها قبل أن تخون سوريا، وهي لم تعلن الامتنان يوماً لسوريا حتى قبل أن تعلن موقفها مما يجري، ولكنها هي حرّة في موقفها، وأنا لا اسمح لاحد بالتعدي عليّ، فأنا ولدت ببلد وكان رأسي مرفوعاً ولم أولد و»راسي واطي»، وعبّرت عن مدى تعلقها بوطنها، اذ قالت: «كلما نجحت أهب نجاحي لسوريا، وشرف كبير لي ان أكون سورية».
ورفضت عطيّة استخدام عبارة اللاجئين السوريين اذ علّقت على الموضوع بالقول: «اكره تعبير»لاجئ»، وقالت:»إنّ على الدول العربية أن تعتبر أنها تستقبل اخوتهم السوريين، لاّن هذا هو عمل من انسان لاخيه الإنسان، ولبنان وسوريا هما بلد واحد وطابع واحد وروح واحدة، وفي حرب تموز على لبنان فتحت سوريا أبوابها امام اللبنانيين».
وطالبت «بألّا يشحدوا» على اللاجئين السوريين بل ان يكونوا انسانيين، مشيرة في الوقت عينه إلى «أنها ضد استغلال موضوع اللاجئين والمساعدات».
ورداً عن سؤال يتعلق بالفنان المعتزل فضل شاكر قالت: «لا يهمني موضوع فضل شاكر ولا أصالة»، واستغربت السؤال حول تقديمها ديو غنائي مع شاكر اذا سألت بتعجب: «أنا ديو مع فضل شاكر؟ أين؟ على قناة «المجد»؟ لا يمكن مسامحة من تحدّث هكذا عن جيشه وأهان شهداءه».
وأعلنت رفضها للزواج المدنيّ قائلة: «أنا أكيد ضد الزواج المدني، لأنّ الزواج هو زواج مشرّع، أما أن يكون في كنيسة أو في جامع فهو ليس عقداً، وبالنسبة لي لن اتزوج من غير ديني».
واعتبرت أن زواج المثليين حرية شخصية لا علاقة لها بها، المهم الشخص وانسانيته وأنه لا يؤذي أحداً، مستطردة: «لكن في منزلي قواعد وشروط معينة ولا أسمح أن يكسرها أحد».
عطية، التي نفت نفياً قاطعاً قضية زواجها من عبد الكريم الشعار أكدت أنها شائعة غير صحيحة بتاتاً، وبات بامكان أيّ كان أن يزوّر أي ورقة ثبوتية وعندما أتزوج سأعلن ذلك ويعرف جميع الناس».
امّا عن فنّها واعمالها الجديدة فأكدت انّ عمرها الفني صغير وأحياناً تشعر أن صوتها أكبر منها بكثير.
وكشفت عن طرحها في عيد العشاق أغنية جديدة باللهجة اللبنانية فيها الكثير من الحب وهي من كلمات عبير أبو اسماعيل وألحان محمد حمزة، وتوزيع علي حسون، مشيرة إلى أنّ «النجاح المشترك جميل مع دم جديد وأشخاص جدد وروح جديدة، وأحضّر أكثر من عمل مع اشخاص جدد».
وكشفت أنه سيكون لها «تصوير أغنية مسلسل قريباً باللهجة المصرية وأنا فرحة بالتجربة»، لافتة إلى انه لا مشكلة في النجاح المتبادل بين الفنان والمسلسل الذي يؤدي اغنيته فهذه صفقة جيدة واستفادة من الطرفين إلاّ أنّ الأهم كما قالت: «أهم من المردود المالي في هكذا عمل هو أن أربح محبة الناس وأن تمّسني أغنية المسلسل لأغنيها». وعن ديو غنائي بينها وبين النجم صابر الرباعي تمنّت عطية أن يكون لديها عمل فنيّ مشترك بينها وبين الرباعي الذي «حاطة عيني عليه»، كما قالت بعد أن شاركته بحلقة تلفزيونية كانت فيها على قدر التحدي، أي الغناء على نفس طبقته.
وأعلنت عن تسجيلها ديو غنائي مع الفنان حاتم العراقي بانتظار تصويره على طريقة الفيديو كليب.

التعليقات معطلة