العامرية سعدالله 
أيام الطفولة
قد دقّتْ دفوفَ الذكرياتْ 
أوقدتِ الشموعَ 
و تراقصتْ 
مثلَ الحمامِ على فتاتْ
من هنا يبتدأُ الطريقْ 
فابدأ شدوكَ أيّها الناي
وغنِ ..
واستفيقي يا دفاترنا القديمة ُ
سوف أجدّلُ ضفائر الزمن
السحيقِ ..
وأجمعُ ما تناثرَ من أمنياتْ
سأنادي حماماتي التي 
ظلتْ تحومُ حولَ 
مجلسِنا القديمْ
وأراقصُ زهرَ الأقاحي
وأحتفلُ بالرياحْ …
وأهمسُ في أذن الحجارة :
كيف نعيدُ طهارةَ الأمسِ القريبِ؟
كيف يندلقُ الربيعُ 
على حقول القمح؟ِ
كيف يعودُ الأرنبُ البريُّ
يعدو من جديدْ..

التعليقات معطلة