سامي أبوبدر
دَعْنِي
أُصافِحُ ما رأيتُ منَ البراءَةِ
في رُباكْ
أطْلِقْ عِنانَ جَوادِكَ المكْلومِ
كي لا يَسْتَبيهِ الحُزنُ
فالأحزانُ لمْ تعرفْ سِواكْ
إنْ حاصَرَتكَ منابعُ الفيَضانِ …
تُنذرُ بالهَلاكْ
إياكَ أنْ تَخشَى نذيرَ الشؤمِ
قِفْ دونَ ارتباكْ
لن يَهزموكَ …فلا تَهِنْ
وارفعْ جَبينَكَ … إنهم مَنْ يَهْدِمونَ
وأنتَ مَنْ تَبنِي يَداكْ
لنْ يَخدعوكَ …وكلُّ ما سَحَروا بهِ أبصارَنا
يومًا سَتَحصُدُهُ
عَصا ( مُوسَى )
إذا ما الشرُّ لَمْلَمَ حِزبَهُ
وبَدا يُناوِئُنا هُناكْ
فالموتُ إنْ أَرخَى السُّدُولَ
على ضِفافِكَ
واسْتمَدَّ قِواهُ منْ آهاتِنا
فاقْرأْ تراتِيلَ الحياةِ
على الوجوهِ ولا تُساوِمْ
فالهزيمةُ … أنْ تخُونَ النُّورَ
ـ مِن وَجَلٍ ـ خُطاكْ.

