علاوة على المخاطر الكثيرة للتدخين والكم الكبير من الأمراض الذي يلحقه بالجسم، أثبت العلماء أن مادة التبغ تشكل خطرا أكبر على الجهاز المناعي وأنها قادرة على جرف الخلايا المناعية وإتلافها، مما يفسح المجال لتسرب العدوى البكتيرية دون مقاومة تذكر..وحذّرت دراسة بريطانية حديثة المدخنين من أنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض السل، لأن دخان التبغ يسبب انسداد الخلايا المناعية في الجسم، ويضعف قدرتها على محاربة البكتيريا المسببة للمرض.
وأوضح الباحثون بكلية الطب في جامعة كامبريدج البريطـــانية، أن النظام المناعي للإنسان يتصرف مثل “المكانس الكهربائية” للمواد غير المرغوب فيها، ما يساعد على التخلص من المليارات من الخلايا الميتة يومــيا، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية سال العلمية. وشبه الباحثـــــون دخان التبغ بالآلة العملاقة التي تأكل خلايا المناعــــة التي تسمّى “ماكروفاغس” ، والتي تعمل كمكانس كهربائية للتخلص من المليارات من الخلايا الميتة يوميا، ومنها خلايا بكتيريا السل.

التعليقات معطلة