بقلم / عامر الساعدي
(1)
ابحثُ عن ارضٍ فيها عشبة الخلود
شمس تزف غروبها بحضن الكادحين
كلكامش يرسلني ما وراء الغد
خلف أضواء النجوم المندثرة في الصحراء
التي اعمتها بصيرة الحقيقة
حينها رأيتها كالقرصان
بعينٍ واحدة
الخوف …كالافاعي تزحف بلا صوتٍ ، لكن فحيحها يقطع الرحم من بطون النساء
(2)
يفقأون عين القمر الوحيدة
يقصون أشعة الشمس
ليرسلوها صلعاء بحضنِ الليل
تخجل الخروج في النهار
يساومون البحر علئ البكاء.
هي…. الحقيقة لكن حجبت بطريقة ديموغرافية ، حتى صار البحر يكره شواطئه
(3)
كالسحيفِ المخنوق
لايتكلم فقد لسانه حينما قدَ قدرا
الرحى تآكل صوانها
ماعاد ينفع غناء أمي
حين تطحن من سنابلِ حقل جدي
أذن لنكسر الحجر بالحجر
القوة ….حين تُجمع تكسرُ ظهر الطغاة ، وتمحي أثرهم كما الحجر حين يسحق