شاركت الممثلة اللبنانية دارين حمزة في عدد من المهرجانات العالمية عن فيلمها «بالحلال»، إخراج أسد فولادكار، وتقوم بتصوير الجزء الثاني من «يلا عقبلكون شباب»، بالإضافة إلى الأعمال الدرامية التي ستعرض في رمضان المقبل. عن آخر أعمالها تحدثت دارين في هذا الحوار.
– حدّثينا عن آخر نشاطاتك؟
شاركت في مهرجان Sundance العالمي في الولايات المتحدة الأميركية، وشاركت من ثم في مهرجان دبي، وفي مهرجان عالمي أُقيم في روتردام في هولندا، وكانت المشاركة عن فيلم «بالحلال»، الذي يبدأ عرضه في فرنسا وفي الصالات اللبنانية. والفيلم من كتابة أسد فولادكار وإخراجه.
– كيف كانت أصداء الفيلم في المهرجانات؟
الجميع أحبوا القصة، استغربوا، فبالنسبة إليهم المرأة العربية هي دائماً المظلومة والمقموعة، لقد شاهدوا شيئاً لم يعتادوه من قبل. كما أنه من الأفلام اللبنانية القليلة التي شاركت في مهرجان Sundance.
ونصوّر حالياً الجزء الثاني من فيلم «يلا عقبلكون شباب»، وسيُطرح في الصالات مع نهاية العام، وتدور قصته حول شباب عازبين نسلّط الضوء على أحوالهم وأسباب عدم ارتباطهم، وتلعب الممثلات الأساسيات في الجزء الأول دور زوجات هؤلاء الشباب.
كما صوّرت أخيراً فيلماً بعنوان «ناتس» من إخراج فرنسي، وسيُعرض في دور السينما في العام 2017، علماً أننا انتهينا من تصويره.
ولموسم رمضان، لي أعمال سورية ولبنانية، لكنني لن أشارك في أعمال لبنانية بسبب تدني الأجور.كما أتلقى عروضاً كثيرة من سورية ومصر، وبدأنا تصوير «شهادة ميلاد».كما سأتابع تصوير الجزء الثاني من مسلسل «العراب نادي الشرق
– هل «بالحلال» هو فيلم جماهيري؟
هو من نوع الكوميديا السوداء، فكتابة أسد فولادكار قوية، وقد جذبني النص كثيراً، كما أنني معجبة بأفلامه، ومنذ شاهدت «لما حكت مريم» أحببت أعماله، لأنه يتناول فيها القضايا الإنسانية، وهو مناصر دائم للمرأة.
ويجمع «بالحلال» بين النخبوية والجماهيرية وهو من الأعمال النادرة التي تناسب المهرجانات والجمهور على حد سواء.
– هل تناصرون الرجل في الجزء الثاني من «يلا عقبلكون»؟
لا أبداً، في الجزء الأول سلطنا الضوء على نظرة المجتمع إلى المرأة والضغوطات التي تعانيها، كما شددنا على إظهار المرأة القوية.
في الجزء الثاني، نسلط الضوء على وجهة نظر الرجل، والضغوط التي يتعرض لها. كما أن الفيلم منفصل عن الجزء الأول وله قصة جديدة.

التعليقات معطلة