الدكتورة سميرة شرف
  كان الوقت ظهرا والجو شديد ُ الحرارة .. أدارت المروحة واستلقت ..نظرت للحائط .. دققت في صورته ( أبيض وأسود ) .. تذكرت كل َّ الرجال الذين عاشوا في البيت : أخويــّها ..زوجها .. وابنها الذي سيترك البيت يوما .. تمتمت بكلمات واغرورقت عيناها بالدموع .. قامت للصلاة .. سلمت .. تذكرت المسبحة .. ذهبت لإحضارها .. رن في أذنها كلمات ابنها : ( لأمتي حتفضلي عايشة في الماضي .. حتى السبحة قديمة والبيت مليان سبح ) .    ابتسمت .. تذكرت المسبحة الأنيقة التي أهدتها لها صديقتها من العمرة .. أحضرتها وراحت تسبح .. فجأة اكتشفت أن المسبحة بدون فواصل .. توقفت .. ذهبت لحجرتها .. أعادت المسبحة لمكانها .. مدت يدها أسفل وسادتها وأخرجت مسبحته ثم عادت لمكانها .. وراحت تسبح ثم التفتت للحائط وقالت : للنهاية أنت رجل البيت 

التعليقات معطلة