“الجهاد يغزو العالم” لصاحبه لوران أرتير دي بليسي من نوع الديستوبيا، ذلك الذي ينطلق من معطيات الواقع ليرسم مستقبلا ينذر بمخاطر وكوارث.ينطلق الكاتب من ثورات تعمّ البلدان الإسلامية يستولي خلالها الإسلاميون الراديكاليون على السلطة، فتقوم أجهزة تلك الدول الجديدة بالتحالف مع المتطرفين لإرباك الغرب عبر عمليات إرهابية متنوعة تفجر القطارات والطائرات، وتسمّم مياه الشرب، وتخرّب المسالك الكهربائية والإلكترونية داخل العواصم الكبرى، والتجهيزات الصناعية والمحطات النووية لتحدث تشرنوبيلات جديدة.
وسيشهد الشرق الأوسط سباقا محموما للحصول على السلاح النووي، الذي سوف يستعمله الإرهابيون إما بنشر المواد الإشعاعية في المدن الغربية، أو بالقيام بتفجيرات رهيبة لا يحتاجون فيها إلا لنقرة على هاتف نقال. ويختم الكاتب تصوراته الكارثية بأن الغرب لن يستطيع الوقوف ضد الجهادية إلا بالتحالف مع روسيا.

التعليقات معطلة