محمد شنيشل الربيعي 
أًفتحُ بَصَري كَنافِذَةِ الصَبَاحْ … 
استغرقُ في وجهِ جيبي 
فَيستَغرِقُ في ظلِ وجهي 
مِن بابِ المُعظمِ لِسيدي “المُتنبي” 
أُوقِظُ الطُرِقَاتِ 
والكتبَ النائمةَ على شقِها الأيمنْ
تبعثُني للحياةِ
كما يُبعثُ للأرضِ المطرْ 
أمسحُ عطرَكِ على آخرِ “الدوريات” 
وعلى الغيمةِ التي ستعصُرُ قطرَها 
على عنقِ ذلكَ الشارعُ الطويلْ 
الجمعةُ في “المتنبي” 
زمنٌ آخرْ
طردٌ إلهيٌ
واصطيادُ آخرِ اخبارِ ليلى 
من فمِ حماماتِ الماءِ والطينِ 
موعدٌ معَ الصلاةِ في 
“ الحيدر خانة “ 
شربُ الشاي “ الزهاوي”
“ الرصافي “
وزبيبٌ من حاجِ “ زبالة “
سلطنةُ استحضار الروح 
رسم الاصدقاء بذاكرة قديمة
على المقاعد الفارغة
ومقام الاسطوانةْ 
أقرأُ في ذهنِ صديقي 
وذاكَ الساكنُ في قلبِ الاوراقِ 
لا َيتحركْ
والجالسُ بآخرِ مقعدْ 
حلماً ألا تَرجعُ “مؤتة “
او تندسُ بين الكتبِ
خوذةَ حربٍ , او بيتٍ للسيفِ والرمحِ وال…
حتى يَبقى المتنبي والقرطاسُ والقلمُ وال…
لا يقتلُهُ شعرهْ
نجتثُ حماسةَ شعرهْ 
من نَسغِ سويعاتِ الجمعةْ

التعليقات معطلة