حاورها: عزيز البزوني 
بتول شاهين شاعرة فلسطينية لها إصدارين في النثر صادرين عن دار نشر في القاهرة تحت إشراف الناقد الأستاذ محمد دحروج وهما بقايا سبيل عابر ,أرخى سدوله, التقينا بها فكان هذا الحوار معها: 
*حدثينا عن بداياتكِ مع كتابة الشعر كيف بدا المشوار؟
 – بدا مشواري مع كتابه الشعر منذ سنوات قليلة فقط كان جنيناً   خرج للحياة مولوداً ، كاملاً ، جميلاً
   *كيف ترين واقع كتابة الشعر والشعراء في فلسطين؟
 – الشعر بفلسطين يأخذ مجال واحد وهو القضية الفلسطينية التي تتصدر قائمة إشعارهم وتكاد تكون هي ملهمتهم لأن الإبداع يولد من رحم المعاناة 
* بقايا عابر سبيل , ارخى – سدولة ما هي سمات هاتين الإصدارين وما لرسالة التي يحملها كلا منهما ؟
– قمت بإصدار ديواني الأول .. بقايا عابر سبيل .. والذي أجسد فيه واقع الإنسان ومصيره كونه زائر أو ضيف ويمر على منعطفات ومتغيرات وعلاقات كعابر سبيل .. ثم أعقبه إصداري الثاني .. أرخى سدوله
 * أضحت القصيدة النسائية تتصدر معدلات القراءة الشعرية وتساهم في بلورة افق جديد لها شكلا ومحتوى ماهو تعليقكِ؟ 
– لان المرأة أكثر عاطفة من الرجل وتبدع في كتابة عواطفها ورسمها بريشه الإبداع على الورق بذلك توصل للقارئ بسلاسة وتهظم الكلمات بسرعة لتغذي ما يحتاجه من مشاعر ناقصة
*مالذي تخاطبه كتاباتك الشعرية وما هو مفهوم الوطن في شعركِ 
– أخاطب المراة التي حرمت من المحبوب او خذلت من قبله ولا تجد وسيله غير انها تحلق في سماء الخيال لتخلق صورة جديدة او يمثل امامها في صورة رجل حبري تعاقبه على أفعاله وبإمكان إي احد ان لا يكتم تلك المشاعر بذلك هي تخفيف وتنفيس عن مشاعرنا التي تضرب بقوه بجيوشها التي تحاصر القلب وتغلفه بحصن منيع من اي شيء غريب يحطم المناعة التي تحمي القلب من مشاعر كاذبة ,, إما عن الوطن كل إشعاري تميل للرومانسية لم اكتب الا نص واحد عن الوطن لا اعلم سبب تقصيري في الكتابة عن وطني
 *ما مدى تأثير الأدب على الشارع العربي؟ 
– فى الوقت الراهن اعتقد أن تأثير الأدب على الشارع العربي في أضعف حالاته .. نتيجة سيطرة وسائل متعددة على مجتمعاتنا عبر إشكال التواصل الاجتماعي المتنوعة والمبهرة في نفس الوقت . 
*ما هي القصائد التي تركز عليها بتول شاهين في طرحها ولماذا؟ 
– اركز على قصائدي التي تفوح منها الحنين على الحب المثالي اللامنتهي ,,لماذا ؟؟ لأنني أريد ان يدوم الحب من غير فراق ولا معاناة 
*ماهي الرسالة التي يحملها شعركِ وكتاباتك تودين ايصالها الى الجمهور؟
– الرسالة التي أوجهها وبخاصة للشباب أن يهتموا بالقراءة والاهتمام باللغة العربية لفهم الادب العربي وكذلك القرآن الكريم
 * كلمة اخيرة قبل اسدال الستار كلمة أخيرة 
 – أتمنى ان تحدث طفرة في تناول الأدب العربي والتي أرى أنه يمر بفترة انكسار تشبه ترديه في نهايات الحكم العثماني وصحوته على يد محمود سامي البارودي وتلاميذه أحمد شوقي وحافظ إبراهيم

التعليقات معطلة