مصممة أزياء وممثلة ومقدمة برامج تلفزيونية وإذاعية … هكذا نجحت الفنانة الأردنية دانا حمدان في إثبات نفسها في أكثر من مجال . دانا تحدثت لـ « لها » عن تجربة التقديم الإذاعي التي خاضتها لمدة ثلاثة أشهر، كما كشفت حقيقة الخلاف بينها وبين النجم محمد سعد، وندمها على المشاركة في فيلم « سعيكم مشكور » ، وحرصت على إسداء نصيحة الى كل عروس تختار فستان زفافها، وكل مصممة أزياء ما زالت في أولى خطواتها في هذا المجال 
– بعد مرور ثلاثة أشهر فقط على خوضك تجربة التقديم الإذاعي من خلال برنامج « عيش صباحك » قررت الانسحاب، فما السبب؟ 
سأظل طوال حياتي فخورة بهذه التجربة التي اكتسبت منها خبرات عدة، وسعيدة بالتعاون مع فريق عمل مميز يصر على تحقيق النجاح، لكن رغبتي في اتخاذ خطوات مختلفة كانت وراء انسحابي، خاصة أن هذه التجربة كانت تشغل يومي بالكامل، وأجبرتني على الاعتذار عن الكثير من العروض الفنية في الفترة الماضية، لكنني أكنّ لفريق عمل البرنامج كل الاحترام والتقدير.
– وكيف استعددت لتلك التجربة؟ 
البرنامج لا يذاع على الراديو فقط، بل هناك أيضاً قناة تلفزيونية تعرضه على الهواء مباشرة. بصراحة شديدة، لم أستعد كما يجب ودخلت هذه التجربة بدون أي تدريب، لكن كل يوم يمر علي أكتسب من خلاله خبرة جديدة، وأتعلم شيئاً يضيف إلي، فالتقديم التلفزيوني والإذاعي لا يحتاج الى دراسة بقدر ما يحتاج الى ممارسة.
– ماذا أضافت لك هذه التجربة؟ 
أصبحت أكثر قرباً من الناس، وأُجيد التحدث عن مشاكلهم والبحث معهم عن حلول لها.
– من هو الفنان الذي فاجأك بآرائه؟ 
الفنان أحمد فهمي، فهو نجم جريء ومحدّث لبق، ويعرف جيداً كيف يرد على الأسئلة بشكل ديبلوماسي، كما نجح على المستوى الفني في تطوير نفسه، وأصبح واحداً من أهم النجوم في الوطن العربي.
– نشر أحد المواقع الإلكترونية تصريحاً لك، تؤكدين من خلاله أن التعري سيجعلك تصلين إلى العالمية، فماذا كنت تقصدين؟ 
بالطبع لم أدلِ بهذا الكلام الغريب الذي لا يتفق مع مبادئي في الحياة، ولا يمكن أن أستغل جسدي بشكل سيِّئ من أجل تحقيق نجاح أو شهرة، كما لا أعرف مصدر هذا الكلام الفارغ.
– لكنك أعلنت من قبل استعدادك لتقديم مشاهد إغراء !
هذا صحيح، وهناك فرق كبير بين الإغراء والتعري المبتذل، إذ يمكنني أن أقدم مشاهد إغراء تخدم العمل الفني الذي أشارك في بطولته، لكن بدون عري أو ابتذال.
– هل صحيح أنك نادمة على المشاركة في بطولة فيلم « سعيكم مشكور » ؟ 
هذا الكلام غير صحيح، لكنني كنت أتمنى أن يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً، إلا أنني راضية بكل شيء واستفدت من هذه التجربة وتشرفت بالعمل مع المخرج عادل أديب.
– رغم النجاح الذي حققته من خلال الجزء الثاني من مسلسل « شطرنج » ، إلا أنك اعتذرت عن المشاركة في الجزء الثالث منه، فما السبب؟ 
شعرت بأن دوري في الجزء الثالث غير مؤثر في الأحداث، ولن يضيف إليّ شيئاً، ولذلك قررت الاعتذار لأن طبيعتي تفرض عليّ عدم المشاركة في عمل فني لمجرد إثبات الوجود.
– من الفنان الذي ما زلت تتمنين العمل معه؟ 
كنت محظوظة بالعمل مع الزعيم عادل إمام من خلال مسلسل «العراف»، وأتمنى أن أُوفق أيضاً في الخطوات المقبلة، فهناك عدد كبير من الفنانين أتمنى العمل معهم، منهم محمد رمضان وطارق لطفي وإياد نصار وغادة عبدالرازق، وأحب مشاهدة أعمالهم كثيراً، وهناك مخرجون أتمنى الوقوف أمام كاميراتهم، منهم كاملة أبو ذكري وسامح عبدالعزيز.
– لماذا اعتذرت عن المشاركة في برنامج « وش السعد » للنجم محمد سعد؟ 
انشغالي وقتها ببرنامج «عيش صباحك» دفعني للاعتذار لأنه كان من الصعب عليّ التوفيق بين البرنامجين.
– تعملين في مجال تصميم الأزياء منذ أكثر من عشر سنوات، فما النصيحة التي يمكن أن توجهيها الى كل من يرغب العمل في هذا المجال؟ 
أقول لكل شخص يملك موهبة تصميم الأزياء: «لا تقلد أحداً فلا بد من أن تكون لك شخصيتك المستقلة وأسلوبك الذي يميزك عن غيرك، كما لا بد من متابعة كل ما يحدث في عالم الموضة»، فهذا المجال لا يحتاج الى الموهبة والخبرة فقط، بل يتطلب ثقافة ومتابعة مستمرة.
– البعض يتهم الفنانات العربيات بعدم الاهتمام بأزيائهن خصوصاً في المهرجانات الدولية، فهل تتفقين مع هذا الرأي؟ 
بصراحة لا يمكن أن نطبق هذا الرأي على جميع الفنانات، فبعض النجمات يهتممن بإطلالاتهن في المهرجانات ويحرصن على الحصول على أجسام مثالية لكي يظهرن أمام جمهورهن بشكل جيد، لكن هذا لا يمنع من أن هناك فنانات لا يهتممن بإطلالاتهن ولا يعترفن بالدور الهام الذي من الممكن أن يلعبه مصمم الأزياء في حياتهن، فغالبيتهن يفضّلن الاعتماد على أنفسهن في اختيار الملابس، ولا يلجأن الى مصممي أزياء يملكون الخبرة الكافية لمساعدتهن.
– من الفنانة التي تتمنين أن ترتدي من تصاميمك؟ 
على المستوى العالمي، أحلم أن ترتدي النجمة جينيفر لوبيز من تصاميمي. أما على المستوى العربي فأريد أن تشارك ياسمين رئيس في عروض الأزياء الخاصة بي، لأنني أحب إطلالاتها وأشعر بأن لها أسلوباً يميزها عن سواها.
– متى سترتدين الفستان الأبيض؟ 
النصيب لم يأتِ بعد، وما زلت أبحث عن الرجل الذي أحبه وأشعر برغبة الزواج به.
– ما رأيك بلقب « مونيكا بيلوتشي » العرب الذي منحك إياه جمهورك؟ 
هو لقب يسعدني، خاصةً أنني من عشاق هذه النجمة العالمية، وأتمنى أن أحقق ولو جزءاً بسيطاً من نجاحها.

التعليقات معطلة