عادل قاسم
وَرحتُ مُنكَسِراً
أجرُ بِخطْوتي العَرْجاءَ
مابينَ الحَرائقِ والبلاد
-وَلدي..?
-أَخي. .!..جاري..
أُ خييييييييييييييا..?!
فلامُجيبَ لمنْ يُنادْ
النارُ تَعْصِفُ في الهَشيمِ
ْفتلفعُ القَلْبَ الكليمِ..
في كُلِّ أَرديةِ الرماد..
بغدادُ يابغدادُ …
يا بغدادْ……….
ياجنةَ الدُنْيا التي….
ماغَيَّبَ الاوباشُ في عَينيكِ
اُغنيةً الوجودِ …..
ولاللخلودِ
في الفِ ليلتِنا المُضيئة..
مِنْ ليالي السِنْدِبادْ

التعليقات معطلة