صالح جبار خلفاوي
حينما تلقي بعض فضلات طعامك إلى القط الذي يموء عند الباب .. يحسبه وجبة كاملة .. قدمت له .. عندك يكون الأمر مجرد فتات ..
هذا هو الفرق في الشعور الجارح .. لكونه عنصرا من اللامبالاة ..
يأتي الضوء منسابا عند أخر نقطة في الجدار المطلي بلون بصلي .. ليستلقي على خاصرة الأريكة المقابلة للباب الموارب دائما ..
سمح لإصابعه أن تلامس شعرها الطويل .. همس لها .. أتعلمين كم أحتاج من الوقت حتى أكتشف أنك حقيقة اواجهها ..
مابين الجدار والباب ثمة أمل ينبض .. يحرك مواء القطط التي ما انفكت ترصد طعامنا ..
لذا احتجت أن أقول لك .. سيدتي عالمنا يتوزع بين الفتات والشعور بالجوع. . ولك أن تتصوري حجم هذا الفراغ المتشعب .. يغزو فراشنا .. ابوابنا الصدئة .. ارصفتنا المغلقة بأحكام من رجال يتمظهرون بالتدين ..
لا تكشفي سرنا .. فمراد القوم ذبح اخلامنا العتيقة .. في النفاذ نحو بصيص الضوء ..