لم يشغلها كثيراً ما قيل عن اعتذار روبي أو استبعادها من مسلسل “الميزان”، لأن الدور مثّل لها تحدّياً، وقررت تقديمه من دون أي حسابات أخرى ونافست به على شاشة رمضان.
النجمة غادة عادل تكشف لنا أسرار مسلسلها، وتتكلم عن حقيقة غضب باسل خياط من صورتها، والمقارنة التي يمكن أن تحدث بينها وبين ليلى علوي، ، كما تتحدث عن عودتها الى السينما مع محمد خان، واعتذارها عن عدم العمل مع محمد هنيدي.
– هل تتعمدين كل عام في شهر رمضان المشاركة بمسلسل جديد؟
لا أفكر على هذا النحو في اختياراتي الفنية، بل أسعى دائماً وراء الدور الجيد والمختلف، سواء كان في السينما أو التلفزيون. وهذا العام تحديداً كنت سأبتعد عن الدراما حتى اللحظات الأخيرة، فقد عرض عليَّ عدد من السيناريوات، وكان ضمنها مسلسل “الميزان”، لكنني اعتذرت عنها جميعاً، نظراً لظروف خاصة أجبرتني على السفر خارج مصر أكثر من مرة، وكنت خائفة من أن ألتزم بالاشتراك في أي عمل فني ولا أستطيع التوفيق بين مواعيد التصوير، لكن بعدها بفترة وجدت نفسي متفرغة، وفوجئت بالمنتج طارق الجنايني يكرر طلبه مني تقديم الدور، فوافقت على الفور لأن العمل كان يعجبني من البداية.
– بعد موافقة روبي على المشاركة في مسلسل “حجر جهنم” كبديلة لكِ بعد اعتذارك عنه، ظن البعض أنها محاولة منها للرد عليكِ بعد موافقتك على مسلسل “الميزان”، فما تعليقك؟
حدث ذلك من طريق الصدفة، وهو أمر يتكرر كثيراً بين الفنانات، لكنه في الغالب لا يكون معلناً، ولهذا حاول البعض الربط بين العملين، ولا مشكلة في ذلك، لأن من الطبيعي أن تتم الاستعانة بممثلة أخرى بعد اعتذار الأولى عنه، وقد اعتذرت عن مسلسل “حجر جهنم” رغم إعجابي بالدور، فبعدما اتفقت مع شركة الإنتاج على تصوير هذا العمل لعرضه خارج السباق الرمضاني، وتم تحديد موعد لتصويره على هذا الأساس، فوجئت بتعديل الموعد بما يناسب عرض العمل في شهر رمضان، فاضطررت عندها للاعتذار عنه بسبب تعاقدي على “الميزان” وعدم قدرتي على تصوير عملين في الوقت نفسه.
– كيف استعددتِ للشخصية؟
من طريق السيناريو فقط، خصوصاً أن الدور لا يتطلب مني مقابلة نماذج مشابهة في الواقع، لأن لكل محامٍ طريقته الخاصة وشخصيته المستقلة التي تحدد سلوكياته وتصرفاته، ولا نهج محدداً للمحامية حتى أتبعه، لذا حاولت أن أجتهد وأرسم ملامحها كما تصورتها أثناء تحضيري للشخصية، وأضفت اليها بعض التفاصيل التي خبرتها في الحياة.
– ما سبب تصنيفك للمسلسل بأنه بطولة جماعية رغم أن دورك رئيسي فيه؟
يعتمد العمل على عدد من الخيوط الدرامية المتشابكة، وكل الأدوار فيه تمثل دور البطولة، ولذلك أعتبره من نوعية الأعمال التي تعتمد على البطولة الجماعية، وفي الدراما تحديداً لا أرحب بتقديم مسلسل يعتمد على البطل الأوحد، لأن من الصعب جداً أن يتحمل الجمهور مشاهدة ثلاثين حلقة تدور أحداثها حول ممثل أو ممثلة واحدة فقط، كما لا أنسب هذا العمل إليّ، لأن نجاحه ثمرة جهود كل النجوم الذين شاركوا فيه.
– ألا تقلقين من المقارنة بينك وبين الفنانة ليلى علوي هذا العام بسبب تقديمها شخصية المحامية في مسلسلها “هي ودافنشي”؟
عندما وافقت على تقديم مسلسلي لم أكن على دراية بهذا الأمر، لكن قبل حلول شهر رمضان بأيام قليلة اكتشفت ذلك من طريق الحملات الدعائية للمسلسلات. وعن نفسي، أعشق ليلى علوي على المستويين الشخصي والمهني، وهي من أقرب الفنانات الى قلبي، وبالتأكيد أتمنى ألا تُعقد مقارنة بيني وبينها لأنها ستكون ظالمة لي، فهي فنانة لها تاريخ فني عريق اكتسبت من خلاله خبرة طويلة، وحققت شعبية ضخمة على مستوى الوطن العربي، كما أن لكل منا طريقتها الخاصة في الأداء التمثيلي، هذا بالإضافة إلى اختلاف الشخصيتين حتى لو تشابهتا في المهنة.
– ما رأيك في المنافسة بين نجوم رمضان هذا العام؟
أكون سعيدة جداً عندما أشارك في رمضان بعمل درامي وسط عدد من المسلسلات الأخرى لمجموعة من النجوم والنجمات أصحاب الأسماء البارزة في مجال الفن. وأفرح كثيراً عندما أعلم أن هناك أعمالاً درامية جادة ومهمة تعتمد على ميزانيات ضخمة، لأن نجاحي في هذه الحالة يكون ثمرة جهد وتعب، كما لا أنشغل بمسألة ترتيب المسلسلات أو حصد أعلى نسبٍ للمشاهدة، بل أتمنى المشاركة في أهم مسلسلات الشهر الكريم فقط لا غير.
– وما مصير مسلسل “كاميليا”؟
هو مجرد مشروع عرض عليَّ، ولم أقرأ بعد السيناريو الخاص به، لأنه ما زال في مرحلة الكتابة.
– هل من مشاريع سينمائية جديدة تحضّرين لها؟
هناك فيلم بعنوان “بنات روزا”، وهو التعاون الثاني بيني وبين المخرج محمد خان بعد فيلم “في شقة مصر الجديدة”، من تأليف الكاتبة وسام سليمان، وحتى الآن لم يتم الاستقرار على باقي فريق العمل، والذي من المفترض البدء في تصويره بعد شهر رمضان، وأنا سعيدة بهذا التعاون لأنه مع مخرج سينمائي كبير، وهناك مشاريع فنية أخرى لكنني لم أحسم قراري فيها بعد.
– لكن البعض يصنّف أفلام المخرج محمد خان بأنها أعمال تقدَّم للمهرجانات فقط ولا تحظى بإقبال جماهيري… فما تعليقك؟
هو مخرج كبير ولذلك لا يقدم أعمالاً تبحث عن الربح المادي فقط، بل تهدف إلى توعية المشاهد وصقل ذوقه وحسه الفني، وأسعى للعمل معه لأنني أشعر بأنه مدرسة تزيد من خبراتي الفنية وتضيف إلي أشياء كثيرة في مهنة التمثيل لا أستطيع اكتسابها إلا من طريقه. وفخر لأي فنان أن يسجل في تاريخه الفني أعمالاً ذات قيمة وشاركت في عدد من المهرجانات الدولية، وإن لم تحصد إقبالاً جماهيرياً ضخماً، أو تكون ربما أقل في المستوى الفني، لكنها تجذب جمهور السينما. وأعتقد أن قياس الذوق العام للجمهور لا قواعد محددة له يمكن أن نسير عليها.
– ما أسباب اعتذارك عن عدم مشاركة محمد هنيدي في فيلمه الجديد “الخطة العامية”؟
لم أعتذر أبداً، لكن ما حدث أنه عرض عليَّ العمل وأُعجبت بالدور كثيراً، لكنهم قرروا البدء في تصويره بالتزامن مع أول يوم تصوير لي في مسلسل “الميزان”، فطلبت من الجهة المنتجة للفيلم أن تتيح لي فرصة تأجيل التصوير حتى أنتهي من المسلسل وأشارك عندها في الفيلم، وإذا تعذر ذلك فصعب جداً أن أشارك فيه.
– لماذا لا تفكرين في العودة الى المسرح مرة أخرى؟
خضت تلك التجربة منذ سنوات طويلة من خلال مسرحية “ألابندا”، لكنني اعتذرت عنها بعد أشهر عدة من تقديم العرض، وأراها تجربة ممتعة، لكنها صعبة للغاية وتحتاج إلى مجهود كبير وتفرغ تام، كما أن مقابلة الجمهور وجهاً لوجة واستقبال ردود الأفعال في اللحظة نفسها يشعرانني بالرهبة، ولهذا فلا أمانع في الوقوف على خشبة المسرح ثانية، لكن لا بد من توافر النص المميز والذي يقنعني بنسبة مئة في المئة حتى أشارك به.
– تشاركين هذا العام في برنامج المقالب “رامز بيلعب بالنار” مع رامز جلال، كيف تصفين التجربة؟
تجربة صعبة جداً، ولا يمكن الحديث عنها، لكن أقول لكل من يشكك في صدقية تلك البرامج ويردد أنها تحدث بالاتفاق مع الفنانين المشاركين في الحلقات، إنني خدعت بالفعل، ولم أكتشف أنه برنامج رامز جلال إلا مع نهاية الحلقة.