بيروت: هي نجمة مميّزة. ما بين الرقص، والتمثيل، والغناء، وتقديم البرامج استطاعت أن تخلق لنفسها هويّة فنيّة مكّنتها من فرض نفسها بقوّة على الساحة الفنيّة. هي باختصار نجمة متعدّدة المواهب، وإطلالتها كافية لتثير الجدل. هي بالطبع الفنّانة مايا دياب.في لقائها تحدّثت مايا عن ردود الأفعال الخاصّة بإصدار ألبومها الأوّل “ماي مايا”، وصرّحت بأنّ الأغنية القادمة التي ستصوّرها هي “براضيني” كونها تريد أن تدعم الأغنية اللبنانيّة في ألبومها بعد تصوير أغنية “سبع ترواح” المصريّة.
•وعن تفضيلها أغنية “كده برضه تغيب” من الألبوم قالت: ” هذه الأغنية باللهجة المصريّة، وموسيقاها تتخطّى الجوّ المصريّ لتكون أغنية عربيّة، أحبّها لأنّها أغنية حالمة، وكلماتها تقول: كده برضه تغيب، كده برضه تسيب أحلى الأيّام اللي ما بينّا”.
•وعمّا إذا كانت تشعر بحقد ضدّ الرجال لأنّ مايا دياب في نهاية الكليب هي من فجّرتهم وليس سيمونا، قالت: ” لا… الإنسان يقطع في مراحل، والأغنية إسمها “سبع ترواح”، وأنا ليس لديّ سبع أرواح، ولكن لديّ مئة روح، والإنسان يقطع في الحياة بمراحل تنتهي، هو من ينهيها وينتقل إلى مرحلة جديدة، وقد كتبت بعض الصحافة أن نهاية الكليب “داعشية”، في حين أن معظم من شاهد الكليب كان يضحك طوال الوقت، وهذا كان هدفاً من أهداف الكليب”.
•أغنية “سبع ترواح” تحمل انسيابيّة في التركيبة الغنائيّة، وتحاكي المزاج الجماهيريّ بحسب ما كتبت الناقدة الفنيّة فاطمة العبد الله في جريدة النهار اللبنانيّة، ولكنّ فاطمة قالت أيضاً إنّ الكليب يسعى إلى قدرة الجسد على استمالة الجمهور، وعلى إستعداد مايا دياب إلى تبنّي أي فكرة تعزّز التراشق الكلاميّ بين العامّة، واصفة المخرج جو بو عيد أنّه من ناشري الفنّ المهزوز. عن رأيها وردّها على هذا الكلام، قالت مايا: ” ومن هي أصلاً؟ (تقصد الناقدة الفنيّة) … الجريدة محترمة، ولكنّ هذا الكلام يمتّ لها، وباستطاعتها أن تقول رأيها، ولكنّها لو قالت مثلاً: لم أحبّ الكليب، لكان الإنتقاد في مكانه مثلاً، ولكن عندما تتكلّم بأمر ما فوق المعقول، يكون كلامها في غير محلّه، وعندما يذهب الإنتقاد إلى مكان لا يمتّ إلى الناس “المرتّبة” بصلة، يصبح الكلام شبيهاً بأصحابه”.
•وعن إتّهامها بالنرجسيّة بعدما أسمت ألبومها “ماي مايا”، قالت: ” بعدما أسميْت الألبوم بهذا الاسم أصبح الجميع يستخدم مصطلح “ماي” في كلّ ما ينشره على مواقع التواصل الإجتماعيّ، كـ “ماي داون تاون”، و”ماي دبي”، ولكن عندما تقف الأمور عندي يتمّ إنتقادي، ويصبح الألبوم غير ناجح، علماً أن هذا الاسم لا يتعلّق بشكلي الذي يستفزّ البعض، ولكنّه اسم فقط أنا من روّجه”.
•وعمّا إذا كانت راضية عن ألبومها الأوّل، قالت: “أنا راضية تماماً عن كلّ أغنية من أغاني الألبوم، وكأنّ كلّ واحدة فيه عبارة عن أغنية منفردة أصدرتُها، فعندما يكون الفنّان في طور تحضير أغنية منفردة، يضع كلّ جهده وتركيزه عليها، لأنّها تكون استمراريّة لما قدّمه في السابق، وأنا أعتبر أنّي قدّمتُ اليوم تسع أغنيات منفردة (سينغل) في ألبوم واحد. ولن تقف القصّة هنا، حيث ما زال أمامنا تصوير فيديو كليب، وسنطرح في نهاية العام أغنية منفردة جديدة، كما أنّ التحضير للألبوم القادم على قدم وساق، حيث بدأنا الإستماع وشراء الأغاني الجديدة، وهناك مواضيع جميلة جداً، ونجاح ألبومي الأوّل جعلا الشاعر والملحّن يفصّلان أغنية تشبه مايا دياب بالأسلوب الذي أوصلت به الأغاني التي تمّ طرحها في السابق”.
•وفي سؤال تلقيّناه من أحد المتابعين على “إنستغرام” يستفسر من مايا سبب هجومها على الفنّانة أحلام بعدما ساندت عادل كرم في هجومه على الأخيرة في برنامجه، وعلّقت مايا على تويتر متوجّهة بالكلام إلى عادل: “لقد نلت منها الليلة”، وأتبعت هذا التصريح بتصفيقات بنيّة اللون وصفتها بأنّها بلون الكنتاكي، قالت مايا: ” لقد صفّقت لعادل لأنّي سمعتُ كلاماً ليس جميلاً بحقّ اللبنانيين عامةً، ولم يعبّر أحد عن رأيه، ولم يتكلّم، وعادل في برنامجه قال كلاما حقيقيّا، ومحقّا، وأنا صفّقت له لهذا السبب، ولو رأينا أحداً من لبنان أهان أشخاصاً من جنسيّة عربيّة ما، فلنرَ عندها ماذا كان سيفعل أهل البلد، وفنّانو البلد بنا… هناك أصدقاء لبنانيّون كُثر للفنّانة المذكورة، لم يتجرّأوا أن يفتحوا فمهم، وهذا أمر معيب، لأنّه لا يحقّ لأحد أن يهين أو يجرّح بأشخاص معيّنين، أو بجنسيات معيّنة، وهذا التزلّف ليس جميلاً، وأنا قلت برافو لعادل، وصفّقت له”.
•ثم قلنا لها: ولكن لا يجب أن ننسى أنّ أحلام وقفت دائماً بجانب لبنان، وكانت تأتي دائماً لتصوّر في لبنان في أوجّ الأزمات، والتظاهرات، والوضع الأمني غير المستتب، ولم تتوقّف عن تشجيع الخليجيين على زيارة لبنان، فقاطعتنا قائلةً: ” لبنان هو صاحب فضل على كلّ الفنّانين في العالم العربيّ، من كلّ الألوان والأنواع، تماماً كما نعترف نحن اللبنانيين بأنّ لمصر فضلا علينا في تقدّمها في المجال الفنيّ، وكذلك لبنان له الفضل علينا جميعاً في أمور عديدة نحن كفنّانين عرب. لبنان بالنسبة لي كأمّي وأبي، ونقطة على السطر”.
• وعن تأخّر موعد صدور أغنيتها مع زياد الرحباني، قالت: “قريباً، وهو من كتب ولحّن، وغنّى معي الأغنية… عندما تعشق أحدا إلى هذه الدرجة لا يكون همّك تسويق العمل معه، بقدر ما تشعر بهذا الرضى الذاتي بأنّك قمت بهذه الخطوة”.
•وعن المناسبات التي تغنّى فيها من دون أجر قالت: ” غنّيت عدّة مرّات من دون أجر لجمعيات، أو لذوي الإحتياجات الخاصّة، أو للمصابين بمرض معيّن، لكلّ ما هو يحمل رسالة معيّنة”.
•وعن الصور التي نجدها على الإنترنت والتي تتهمّها بأنّها تسعى دائماً لتقليد كيم كارداشيان، ونوال الزغبي، وبيونسيه، قالت مايا لكاميرا “إيلاف”: ” أعتقد أنّ المواقع هي من تخلق هذا الموضوع، فأنا مهما فعلت، لا أفعل شيئاً من خارج الأرض، ولا أخترع البارود، علماً أنّي أخترعه أحياناً، أنا أشتري قطعاً من الماركات العالميّة، فإذا إشتراها غيري وإرتداها، من الطبيعي أن يضعوا صورنا بنفس الزيّ بجانب بعضها، فبقدر ما أصبحت المواقع الإلكترونيّة مفيدة، بقدر ما أصبحت غبيّة في أماكن معيّنة، وأنا لا أعلّق كثيراً على هذه المواضيع”.
• وعمّا إذا كانت تعتبر بأنّ تركها العلاقات العاطفيّة أوّلاً هو نقطة قوّة، أم هروب إلى الأمام من كونها إمرأة فاشلة في الحبّ، قالت: ” لا يكون الأمر هروبا دائماً، فثمّة علاقات في الحياة يشعر الإنسان أنّه لم يعد سعيداً بخوضها، فلماذا يبقى؟ فليذهب إلى أمور أخرى”.وعمّا إذا كانت تشعر بالرغبة في الإنتصار دائماً على الرجل حتّى لو أوجعها هذا الموضوع، قالت: ” مع الرجل أحبّ أن أكون أنا الأضعف، وليس بالضرورة أن يكون تركي العلاقة عبارة عن قوّة، فترك العلاقة يكون أحياناً أمراً ضعيفاً، وليس بالضروة أن يكون قويّاً”.

