رجب الشيخ
فلاح بهادر شاعر يكتب بأسلوب رمزي جميل ويجعل من قلبه مصدرا للرحمة ويربط مابين وجدانه وانفعالاته ربطا محكما ويتمتع بتكثيف الفكرة ليكسب الصورة لونا مختلفا .فتراه ينتقل من واقع مرير يعيشه بكل تفاصيله فيرسم لنا الحزن والمعاناة باسلوب ديناميكي بصورة انفعالية جميلة وخيال خصب ….ويسعى جاهدا لخلق قصيدة بشكلها المكثف …فهنا نشير للخلق الابداعي الذي استخدمه الشاعر بطاقته الفكرية والتاريخية ليوضح جليا معاناته ….كونه كان سجينا سياسيا …
هنا لابد بالاشارة الى محورين أساسين والتي يركز عليها بهادر
المحور الاول ……صناعة ونسج معاناته مع الوطن
المحور الثاني ….. المرأة …وكيف يمزج الوانه بفرشاة وطنيته
المحور الاول …..كتب الشاعر البهادر نصا نثريا يقول فيه
خذوا مني
كل انواط الشجاعة
لكم كل المعارك
بل خذوني
واتركو لي العراق
أحمله
ربا على رب
أسكنه قبر أمي
يرتضعها
أشيب طفل
هنا يثير لنا حقية زمنية قاسية حيث انه ركز تركيزا مباشرا على انواط الشجاعة وماخلفها من ارهاصات نفسية بصورة توضيحية حينما قال خذوا مني كل انواط الشجاعة ……وماخلفته هذه الانواط الى اكتراث عصبي ونفسي من قتل الناس الابريا …..هنا مزج الشاعر سيل من المخلفات السلبية من أثار الحروب وتدمير النفس البشرية
ونأى بنفسه لاجل بلده العراق حينما قال خذوني واتركوا العراق …لله درك ياسيدي …..البهادر
المحور الثاني ….اعتمد على اسلوب الوجدانية في حروف منمقة جميلة ……كتب نصوص كثيرة عن المرأة بطريقة رائعة حيث انه يمزج مابين المرأة والوطن …..وتشكيل صورة فنية بلغة شعرية رصينة ومن هنا نستطيع القول ان الابداع سمة الشاعر …….اذ يحيط بافكاره مهارة الصنعة والحرفة فكتب يقول …
شيبتي
تخبرني عن وداع اخير
ومازلت .. أعزف لحن اللقاء
أحبك….