عبد الرحمن عناد 
 
تناول في رواياته التأثيرات الاجتماعية للحرب العالمية الثانية ، وكذلك التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تحدثها الرأسمالية وانعكاسها على حياة الانسان ، بقدرة فنية عالية تميز بها ، واكسبته شهرته التي يستحق  جون شتاينبيك ١٩٠٢- ١٩٦٨ 
روائي ، كاتب سيناريو ، صحفي 
حائز على جائزة نوبل عام ١٩٦٢ 
التحق بالجامعة بلا رغبة منه ، وتركها بعد سنوات دون شهادة 
عمل ككاتب حر ، وفي قطاع البناء ، ومراسل صحفي ، حارس بناية ، مزارع 
اشتغل كمراسل حربي لصحيفة ( نيويورك هيرالد تربيون ) خلال الحرب العالمية الثانية . 
حولت بعض رواياته الى افلام سينمائية ، ومنها : عناقيد الغضب ، شرقي عدن ، المهر الأحمر . 
تعرض الى المطاردة والاتهام باليسارية في مرحلة سيطرة المكارثية اليمينية ولجنة النشاط غير الشيوعي 
صور في روايته ( عناقيد الغضب ) ما حصل للناس في أثناء الأزمة الاقتصادية ، او ما يسمى الكساد العظيم ، في ثلاثينيات القرن الماضي ، وسعيهم لتخطي الأزمة وتأسيس حياة جديدة ، وكانت الرواية تباع بمعدل عشرة آلاف نسخة أسبوعيا ، وحصل بفضلها على جائزة ( بوليتزر ) . 
حظر مجلس المشرفين التربويين في ولاية كاليفورنيا ، تداول رواية عناقيد الغضب في المدارس ، تحت تبرير تضمينها إيحاءات فاحشة ، مما دفع بعض الأمريكيين الى حرق نسخ منها كرد فعل احتجاجي . 
قابل منتقدو شتاينبيك صدور الرواية بالرفض ، ووصفوها بأنها رزمة أكاذيب ودعاية شيوعية 
من رواياته : فئران ورجال ، عناقيد الغضب ، اللؤلؤة ، شارع السردين المعلب ، شتاء السخط ، أفول القمر ، كأس من ذهب ،البحث عن اله مجهول ، شرقي عدن ، شقة تورتيلا ، معركة مشكوك فيها ، ومجاميع قصصية بعنوان : ( الوادي الطويل ) و ( مراعي الفردوس ) . 
في أواخر سنواته وجه له النقد لموقفه من حرب فيتنام ، وتأييده للعدوان الأمريكي عليها ، مما أضر بسمعته الأدبية عند الكثيرين ممن تابعوا كتاباته السابقة واعجبوا بها .

التعليقات معطلة