سامي أبوبدر

الحُبُّ ما أدراكَ ما الحُبُّ
لَيْلٌ ، وقلبٌ عاشقٌ صَبُّ
دَمعٌ تَقاطَرَ منْ جَوَى مُقَلٍ
جِسْمٌ نَحِيلٌ هَدَّهُ الوَصَبُ
شَوْقٌ تَدَثَّـرَ بالصَّبا وَلَهُ
فِي كُلِّ أَرضٍ لِلهَوَى سَبَبُ
طَيفٌ ، وذِكرَى دُونَها وَلَـهٌ
لا البُعدُ يَشْفِيهِ ولا القُرْبُ
وذَهَابُ عَقلٍ كُلَّما ذُكِرَتْ
لَيْلَى ، وحَارَ لأمرهِ الطِّبُّ

التعليقات معطلة