المستقبل العراقي / عادل اللامي
حذر امين عام منظمة بدر هادي العامري، أمس السبت، من تشكيل الاقاليم على اساس عرقي وطائفي، وفيما عده «بداية للحرب الأهلية»، اكد ان الحشد الشعبي سيشارك في تحرير الموصل والدفاع عن «اهلها ولا دخل لأي قوى خارجية في ذلك».
وقال هادي العامري في كلمه له خلال مجلس عزاء حسيني اقيم في مكتب عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام ، إن «معركة الموصل عنوان وحدة العراق»، مؤكداً «مشاركة ابطال الحشد الشعبي في تحريرها وسنحمي وندافع عن اهلها بدمائنا ونحفظهم بمقلتنا فنحن من يحميهم ولا دخل لأي قوى خارجية في ذلك».
وأضاف العامري، أن «تشكيل الاقاليم على اساس عرقي وطائفي (كردي-عربي سني- عربي شيعي) هو بداية للحرب الأهلية».
بدوره، قال رئيس ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي إن “الغزو” التركي “مؤامرة” هدفها تقسيم الموصل.
وقال المالكي في تصريحات صحفية، إن “الغزو التركي للأراضي العراقية مؤامرة لتقسيم الموصل”، معتبراً أن “الغزو التركي تدخل سافر من قبل حكومة أردوغان ونتائجه ستكون مدمرة وخطرة على وحدة العراق”.
وأضاف، أن “من أسهم في سقوط الموصل هم من يسعون اليوم إلى تقسيمها وضرب وحدة العراق”، متابعاً أن “الهدف الأساس من معركة الموصل هو تحريرها من الدواعش وتخليص أهلها، ونرفض التلاعب بحدودها الادارية”. وأشار المالكي إلى أن “الأصوات النشاز التي تطالب بمنع مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل هي محاولة لتقسيمها”، مؤكداً على “ضرورة مشاركة الحشد في المعركة”.
إلى ذلك، اكد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي ان التخلص من تنظيم (داعش) هو القضية الاولى، فيما أشار الى أن «موقفه سيكون حازما مع أي طرف يريد التدخل بالشأن العراقي سواء تركيا او غيرها»، لفت الى أن من يتدخل بالشان الداخلي «سيكون في جبهة العدو».
وقال همام حمودي في كلمه له خلال مجلس عزاء حسيني اقيم في مكتبه وحضره رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم وشخصيات دينية وسياسية وبرلمانية وإجتماعية، إن «قضيتنا الأولى هي التخلص من داعش، وبعد ذلك سيكون لنا موقف حازم مع أي طرف يريد التدخل بالشأن العراقي سواء تركيا او غيرها بل وسيكون في جبهة العدو».
وأضاف حمودي، أن «الحشد الشعبي قدم أكثر من ثلاثة آلاف شهيد وستة آلاف جريح واحد تلو الاخر في معارك تحرير صلاح الدين والأنبار والفلوجة مضحياً بتلك الدماء الزكية لإجل انقاذ وتحصين اخوتهم في المحافظات الغربية وارجاعهم الى مدنهم المحررة بسلام وامان»، لافتاً الى ان «الشعب والحشد والقوات الأمنية أحرص على أمن ووحدة أبناء الموصل وتعايشهم السلمي ونحن وقادرون على حل مشاكلنا بأنفسنا».
في الغضون، وفي خطوة للتكاتف، استقبل عمار الحكيم، رئيس التحالف الوطني بمكتبه في بغداد، قيادات الحشد الشعبي المقدس. وبحث الحكيم مع قيادات الحشد الاستعدادات لمعركة تحرير الموصل، مؤكداً ان الموصل مدينة تنوع وعراق مصغر ولابد من مشاركة الجميع في المعركة الوطنية.

التعليقات معطلة