عبد الرحمن عناد
هو احد واحد من أهم أدباء فرنسا الذين ذاع صيتهم عالميا باستحقاق ، مزج الأدب بالسياسة والصحافة ، تؤرخ حياته بمعنى من المعاني لكثير من احداث العالم . وهو صاحب رؤوية موسوعية ، حيث يمتلك معارف دقيقة في الآثار وتاريخ الفنون والأنثروبولوجيا ، مزج في رواياته بين تجاربه الذاتية وتجارب عالمية عاشها .
أندريه مالرو ١٩٠١ – ١٩٧٦
روائي ، سياسي ، رجل أعمال ، فيلسوف ، ناقد أدبي فرنسي .
كان يرتاد المكتبات مطلع شبابه ويقرأ بنهم دون انتقاء .
تأثر بكل من أندريه جيد و فردريك نيتشه .
انتقد سياسة فرنسا الاستعمارية مطلع القرن العشرين ، مما آثار السلطات عليه
عين وزيرا للثقافة للفترة من ١٩٥٩ – ١٩٦٩
تميل أعماله الى السخرية والغرائبية الممزوجة بأحداث الواقع
نشأ عصاميا ومغامرا ، حيث سافر في شبابه الى الهند الصينية ، وشارك في تأسيس صحيفة مناهضة للاستعمار الفرنسي ، وقبض عليه بتهمة تهريب آثار ، وسجن لسنتين من ١٩٢٣ – ١٩٢٤ ، عاد بعدها الى فرنسا وألف أولى رواياته ( الطريق الملكي ) التي نشرت عام ١٩٣٠ ، لكن شهرته الحقيقية بدأت حين نشر رواية ( الوضع البشري ) المتأثرة بالثقافة الصينية ، ونال عنها جائزة غونكور .
كان من أنصار شارل ديغول في محاربته للاحتلال النازي لفرنسا ، ونشأت بينهما علاقة صداقة قوية .
خلال الحرب الأهلية الإسبانية انضم الى صفوف الجمهوريين ، وقاد سرب طائرات مقاتلة .
عمل بعد تحرير فرنسا على إعادة تشكيل الجيش ، وكان برتبة عقيد .
أغنت تجربته الروائية مغامراته في غابات كمبوديا والتحولات السياسية والاجتماعية التي عاشها في الشرق الأقصى .
أسهمت روايته ( الفاتحون ) في تحقيق شهرته ،واستلهم فيها وقائع الإضراب في مدينة كانتون الصينية ، وحاز عليها جائزة ( الإنتر اليه ) الأدبية .
استوحى في روايته ( الطريق الملكي ) مغامراته في كمبوديا ، وبحثه عن المعابد والآثار هناك .
قال عنه الأديب الفرنسي المعروف فرانسوا مورياك : ( اين ستتوقف عبقرية طموح ثائر من هذا الطراز ، يدعي قلب النظام الفكري السائد )
انتسب مالرو الى اللجنة العالمية ضد الفاشية ، والى العصبة الدولية المناهضة للآسامية . حولت روايته ( الأمل ) الى فيلم سينمائي ، استخدم فيه كثيرا من المشاهد التي صورها هو في ساحات القتال .
بعد انسحاب ديغول من الحياة السياسية عام ١٩٦٩ ، اعتزل مالرو هو الآخر العمل السياسي ، وانصرف الى تنقيح إنتاجه الفكري ، وكان كتابه ( أشجار السنديان التي تقطع ) حوارا طويلا مع ديغول ، وتضمن نصوصا من مؤلف آخر لمارلو عن سير بعض مشاهير السياسة .
وضعت صورته على احد الطوابع التي أصدرتها الحكومة الفرنسية .
من مؤلفاته الأخرى : أقمار على الورق ، الأمل ، قيود يجب أن تنكسر ، اللا واقعية ، عابر سبيل ، الإنسان المزعزع والأدب ،لا مذكرات ، رجل الأقدار ، الإغواء والغرب ، الوضع البشري ، الغزاة ،أقمار من ورق .
من أقواله عبارته الشهيرة التي خاطب فيها ديغول أثناء قتالهما ضد الاحتلال النازي : ( أنا أقف معك لأن روح فرنسا لا ينبغي ان تقهر ) و ( سأثبت للآخرين أنني أكبر كاتب في هذا القرن ) و ( ان الظاهرة الكبرى في عصرنا تتمثل في الصعود الإسلامي ) و ( لا أؤمن بأن هناك ثقافة أوربية أصلا ، وفي فترات معينة من التاريخ وجدت ثقافة أوربية ذات ملامح فضفاضة ، فرنسية وإنكليزية ، في القرنين السابع عشر والثامن عشر ، وما نعنيه اليوم بأوربا لا علاقة له بذلك العصر ، ولا يمتلك أبدا ثقافة متجانسة ) .