عبد الرحمن عناد
من أشهر كتاب فنلندا وأغزرهم إنتاجا وأكثرهم مبيعا على المستوى العالمي ، يعتبر عميد الادب الفنلندي الحديث ، تظهر معلوماته الغزيرة في اغلب مؤلفاته خاصة التاريخية ، كتب الرواية والشعر والمسرحية والقصة البوليسية . صور في رواياته العلاقات الإنسانية ببراعة ، معتمدا ما تخلفه الحروب من مأس وعلاقات مختلة ، اضافة الى توظيف التاريخ بعيدا عن التوثيق المجرد . 
ميكا والتاري ١٩٠٨ – ١٩٧٩ 
روائي ، شاعر ، صحفي ، كاتب سيناريو ، مترجم فنلندي 
شهد في طفولته الحرب الأهلية الفنلندية 
التحق بالجامعة ليدرس اللاهوت تحقيقا لرغبة والدته ، لكنه هجر هذا الفرع سريعا ليدرس الفلسفة والأدب وعلم الجمال ، وتخرج عام ١٩٢٩ .
شارك خلال دراسته بالكتابة في عدة صحف ومجلات ، ونشر قصصا وشعرا . 
نشر اول مؤلفاته عام ١٩٢٥
سافر عام ١٩٢٧ الى باريس وكتب فيها إحدى رواياته المهمة وهي ( الخداع الأكبر ) . 
عانى لفترات من الأرق والأكتئاب الذي اجبره على العلاج . 
انضم لفترة من الزمن الى حركة الادب الليبرالي ، لكن نظرته السياسية والاجتماعية تغيرت ليصبح من المحافظين المتشددين . 
تزوج عام ١٩٣١وانجب ابنة أصبحت كاتبة هي الأخرى .
خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين ، عمل باجتهاد في الصحافة كمحرر وناقد ، وتولى لاحقا رئاسة تحرير مجلة ( الصور الفنلندية ) .
كتب الرواية البوليسية أيضاً ، وله فيها ثلاث روايات ، وابتدع شخصية المحقق ( بالمو ) ، وحولت جميعا الى افلام سينمائية .
كتب السيناريو لأفلام الصور المتحركة .
عمل خلال الحرب العالمية الثانية في مركز استعلامات الحكومة ضمن هيئة الدعاية السياسية .
كتب العديد من الروايات التاريخية ، التي أظهرت موهبته ومعلوماته ، ومنها ( سنوحي المصري ) و ( يوهانس أنجلوس ) . 
اصبح عضوا في أكاديمية العلوم والآداب الفنلندية عام ١٩٥٧ ، ونال شهادة الدكتوراه الفخرية . 
اصدر عام ١٩٤٥ روايته المعروفة ( سنوحي المصري ) التي ترجمت الى لغات كثيرة ، وحولت الى افلام سينمائية ، وتدور أحداثها في عهد الفرعون الموحد ( أخناتون ) الذي نادى باله واحد ، وظلت لسنين طويلة النص الأدبي الفنلندي الوحيد والمعاصر المعروف خارج فنلندا في دول كثيرة ، واذكر أنني قرأتها أواخر الستينيات مترجمة من قبل مطبوعات كتابي المصرية ، التي ترجمت أيضاً روايته ( غريب جاء الى المزرعة ) ولكن تحت عنوان اخر هو ( الظمأ للحب ) 
بلغت مؤلفاته ( ٢٩ ) رواية و ( ١٥ ) مجموعة قصصية و ( ٦ ) مجاميع شعرية ( ٢٦ ) مسرحية .
ترجمت اغلب كتبه الى ما يزيد عن أربعين لغة . 
من رواياته : غريب جاء الى المزرعة ، سنوحي المصري ، المغامر ، غروب تاجر ، مسامير الهائم ،الملاك الأسود ،الأتر يوري ، سر المملكة ، الرومان ،
ومن مجاميعه القصصية : وجه القمر ، شجرة الأحلام .
رشح لجائزة نوبل ولم ينلها .

التعليقات معطلة