المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلن عضو مجلس محافظة واسط حيدر هشام الفيلي، أمس الاثنين، عن اكتمال خطة استقبال الزوار القادمين من منفذ زرباطية لأداء الزيارة الاربعينية، فيما أعلنت إدارة قضاء بدرة شرق محافظة واسط البدء بتهيئةِ ساحات متعددة في المنطقة الحدودية تستوعب أكثر من ألفي مركبة كبيرة استعداداً لنقل زوار الأربعينية.
وقال الفيلي وهو المشرف العام على محور مهران – زرباطية، انه “تم التوصل مع الجانب الإيراني على ارسال 800 باص و200 تريلة ايرانية لنقل الزوار من منفذ مهران ولغاية النجف وكربلاء وبالعكس وكذلك سيتم تزويد محافظة واسط بمستشفى متنقل سعة 60 سريرا وثلاث أجهزة (c.t.scan) متطورة وكادر طبي عالي المستوى يضم أطباء متخصصين وجراحين بمختلف التخصصات وسيكون بخدمة أبناء المحافظة والزوار”.
واشار إلى أن “الأعداد المتوقع دخولها من منفذ مهران – زرباطية لهذا العام قد يتجاوز 5 مليون زائر قادم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وكان مجلس محافظة واسط قد شدد، الثلاثاء على اهمية عدم تكرار ما حصل العام الماضي في معبر زرباطية الحدودي مع إيران ودخول الوافدين دون تأشيرة دخول الى العراق، فيما بيَّن ان جلساته القادمة ستكون لمناقشة هذا الموضوع.
بدورها، أعلنت إدارة قضاء بدرة شرق محافظة واسط البدء بتهيئةِ ساحات متعددة في المنطقة الحدودية تستوعب أكثر من ألفي مركبة كبيرة استعداداً لنقل زوار الأربعينية، وفيما اشارت أن عملية النقل ستكون على ثلاث مراحل، طالبت الحكومة المركزية بتأمين المبالغ الكافية لتأمين متطلبات الزوار.ونقلت وكالة المدى برس عن قائممقام بدرة جعفر عبد الجبار محمد قوله، إن «الدوائر الخدمية في القضاء وبتوجيه من قبل محافظ واسط مالك خلف الوادي باشرت بتهيئة ساحة كبيرة في المنطقة الحدودية تستوعب أكثر من ألف مركبة كبيرة استعداداً للزيارة الأربعينية القادمة».
وأضاف محمد، أن «آليات الجهد الهندسي في ديوان المحافظة وكذلك آليات الدوائر الخدمية في القضاء ساهمت وبشكل فعّال في تهيئة هذه الساحة بعد أعمال التسوية والتعديل»، مشيراً الى «فرشها بالحصى الخابط وتحديد مداخل ومخارج لها بغية تأمين انسيابية عالية للمركبات التي تقوم بنقل الزوار الوافدين عبر منفذ زرباطية».
وتابع قائممقام بدرة أن «عملية النقل ستكون هذا العام مختلفة وتعتمد ثلاث مراحل لتحقيق أعلى قدر ممكن في عملية نقل الزوار من المنطقة الحدودية في زرباطية الى كربلاء المقدسة»، مبيناً أن «المرحلة الأولى تبدأ من المنطقة الحدودية الى مدينة الكوت، حيث تمت تهيئة ساحة مماثلة لاستراحة الزوار من خلال وجود العشرات من المواكب الحسينية التي تقدم لهم الطعام والشراب مجاناً».
وأشار محمد الى أن «المرحلة الثانية تبدأ من مدينة الكوت ومن الساحة المخصصة للمركبات الى الحدود الادارية لمحافظتي بابل وواسط، فيما تكون المرحلة الثالثة من حدود محافظة بابل الى مدينة كربلاء المقدسة».
وبيـّن محمد أن «السلطات الإيرانية المعنية بتنظيم شؤون الحج والزيارة تعهدت من جانبها بتهيئة ألف مركبة للمساهمة بعملية نقل الزوار منها 800 باص كبير إضافة الى 200 شاحنة كبيرة لنقل المؤن والطعام والمواد اللوجستية الأخرى إضافة الى المساهمة بعملية النقل»، مطالباً «الحكومة المركزية «بتخصيص مبالغ من تخصيصات الطوارئ الى قضاء بدرة لسد جزء من متطلبات الأعداد الكبيرة من الزوار الذين يتوقع توفدهم بدءاً من الأسبوع المقبل».