أ. فالح الحجية
أ رْفقْ بـِنَفْسـِكَ ما اسْتَطعْتَ لِترْتوي تَبغي الرَجاءَ مِن الإ لـهِ فَـتـَرْكَع ُ
فالخيرُ يَرفعُ أ هلهُ ويعزّهمْ والشرٌّ يَخفضُ أهله أو يُخضِع ُ
أمَلاً غرستُ النورَ في أَ لق ِ النُهى مُتَسامِقاً بهُـدى العَـدالةِ يُرفـَـع ُ
يا فَخرَ مَجدٍ للنفوس ِ يُزينُها فتفاعلتْ أ صداؤهُ والمَرجع ُ
قلبي الفـِداءُ لأ مّتي ولعزها وإذا تكالبّتِ العِدى لا يَهجَـع ُ
تُفديكَ يا وَطني العزيزِ قلوبنا ونفوسنا . فيك َ الحَياة َ لَنصْنَعُ
يارَمزَ مَجٍـدٍ للحَيـاة ِ غَرسْتَهُ فتَسامقَتْ أغصانُـهُا تَتـوزّع ُ
هذي عَقيـدَ تُنا شِموخُ نِضالِنا منها الرجولةُ ُ والبطولة ُ تَـنبع ُ
ان العُروبـة َ مَوئل ٌ لشِـموخِنا فتأ لّقتْ وَلها الشهادةُ تُوسَعُ
الشّعبُ أقْسمَ أنْ يَذلَّ طُغـاتـَهُ سُحْقا ً لَهم ْ . أرْواحُهُم , فَسَتُنزع ُ
والشعبُ أقسَمَ أ ن يعيشَ مُحَرَّراصَفَحاتُـهُ بِجِهــادِهمْ تُسْتَـرْجَع ُ
وَ تَهاوَتِ الأ قْـزام ُ تَحْصِدُ شَرَّها وَتَمزَّقتْ أشْلاؤُهم وَتَصَدَّعوا
وَانزاح َ عِقدُ الشّرِ عَن أوْطـانِنـافَـتَشَرذَ مَت ْ أحْقادُهم وَتُـزَعْزَعوا ُ
وانْفـكَّ قَـيدُ الشّـرِ مِن حَلَقـاتِهِ خَسِئَت ْ بِهمْ أ فْعـالهُم ْ , وَتَروّعوا
الموصِل ُ الحَدباءُ عِصْمَـةُ أ مْرِنا شَرفَ البِطولةِ والرِجولةِ تَصْنَع ُ
فّتَبارَكتْ أ رضُ العـِراق ِ. سَما ؤهُ في مَجدِها , وَأ ريجُهُ المُتَضَـوّ ع ُ
والشَعبُ يَهتِفُ عاليا أصْواته مُتلاحِمـاً مُتـآخِيـاً يـَتـَطـلـَّـع ُ
يَجْتاح ُ حُـُقـْدَ الظالِمين ِ وَظُلْمَهُم فَتَهاوَت ِ الاحْلافُ عَنهـمْ تُخلـَع
في نَهْضـَةٍ هـزّتْ عُروشَ طُـغاتِـهِ فَـتَحَطّمَتْ تِلكَ العُروشُ وَتُـنْـزَع ُ
فالشَعْبُ يَشْـرُقُ نـورُهُ بِعـِراقِـنـا فـي ثـَورَة ٍ مَيـمـونَـة ٍ يَتَـطَلـَّع ُ
روحي فِداءُ الارضِ في بلدِ الهُدى يا(موصلا ً) وَ ِلك ِالشهادة تَسْطُع ُان طالَ ليلك ِ او تَعكّـّرَ صَفوُهُ فصُدورُنا وَنفوسُـنا تَتوسَّعُ