علي محمد الجيزاني
هذه هي أعمال الجزارين السفلة الدواعش يخرجوهم المقاتلين العراقيين من شعرهم الكثيف النتن وهم مقملين بالجحور واحد تلوا الآخر .كنا يوميا نحن الفقراء في بغداد نخرج كل يوم جمعة بالشارع من قبل أعوان الجزار مرغمين نهتف ( صدام اسمك هز امريكا ) ماكنا نتوقع تأتي أمريكا .لكنها جاءت . بأمر حكام الخليج . كان صدام عنده حزمة كبيرة من الضباط المتخمون بالمال والسكن والسيارات والسفرات بالخارج والايفادات وهم ينتمون إلى التكتل العروبي الشيفوني المتعصب التي لم يقبل الآخر .وجنودنا ضعفاء جياع متهالكين يسكنون في بيوت الطين من الجماهير الفقيرة .عندما يأتون بالإجازات الدورية يشتغلون قسم منهم بالطين من اجل ان يحصل على مال .تكفي لأجور النقل لكي يلتحق الى وحدته العسكرية . كان الجندي ذليل . وعندما جاءت امريكا ودخلت الى بغداد .هرب الجندي الجائع الفقير الى بيته ، وهو أصلا احتياط بالجيش ومنتهيه خدماتهم لكن مجبورين مو بدينه ..
بعد ذلك أصبح القتال مع الأمريكان يدار من قبل أفواج حماية صدام وفدائيون صدام والقاعدة المدللين بالجيش من الرواتب والسكن والسيارات .وأما الضباط المتخمين أعوان صدام تم استسلامهم الى الجيش الأمريكي .والقسم الآخر . ذهب الى الحفر تحت الأرض .شبيهة بحفرة صدام حسين خرج منها ذليل .
ضباط صدام كانت مجاميع كبيرة بعثية ومخابرات وأمن وفدائيون صدام أكرمهم صدام نصف أراضي بغداد وزع لهم على شكل عقارات. وفي حزام بغداد أيضأ كل فرد خمسة دوانم . وعشرة دوانم . لكن ساروا على نهج التخريب والتهديم والقتل وقبولهم وانضمامهم الى منظمة القاعدة والدواعش وهذه المعانات العراقيين وخراب البلد هم السبب الأول والأخير . والا ماذا نفسر ايها العقلاء انه نظام ديمقراطي والمحافظات هي تحكمها رجالها . حسب الانتخابات ماذا تريدون ايها المتخلفون . أيكفيكم هذا الدمار في مناطقكم وعوائلكم بالعراء . أيكفيكم ان العراق تاخر الى الوراء خمسون عام . انظرو الى المحافظات الغربية . ماذا حل بها من خراب الجسور والشوارع محفره الى انفاق وكهوف نائمون بها مخابيل داعش .والبيوت خسفت على رؤوس الدواعش ..اتقوا الله وعودوا الى الصف الوطني بعدالتحرير لكي نطوي صفحة جديدة . ونقول كنا للعراق . حسب اغنية الفنان العربي الكويتي حسين الجمسي كنا للعراق.