ريــاض جـــواد كشكــول
مَنْ قد يُشاركنا خيباتنا ونحن كبار في دفتري العشراتُ كنا حين كُنا صغار،البعضُ منهم زارني وهو شامتٌ والراحلونَ الى الفردوسِ قد رحلوا والصابرون على هَمٍ
علاقتُنا،والراضخونَ لآراءٍ تخاصمنا ،بعض صقورٌ هاجَرَتْ ،ماتوا بغربتِهم
والعائدونَ كما الهشيم نارُ تستعِرُفي كلِ بقاعِ القلبِ كانَ طِلالَهُم وأنا المُسجىٰ بينَ لِحدٍ و ذِكـْرَهُم..يا دارَ نمرود يا ناراً توجِرُها كـوني كما نارُ إبراهيمَ سِلماً سلاماً مباركةًعلى رفاقي هناكَ ذِكرُهم علمٌ وأرتـَدْي صوبَ الخائنين ،جهنمٌ ، شاهَتْ وجوهَهُم ،لم يُبقوا أصالتها،خانوا النبيينَ هدوا مراقدِهم
باعوا نساءَ الجارِيا ذُلَّ فِعلتِهم ،حتى بناتهمُ  كانت تجارتهم
لكن للحدباءِ أصحابٌ تُعانقها،تلكَ البراعم من أغصانِ أشرفها
راحوا الى الموتِ ،ليسَ الموتُ يُرهِبُها،سيستعيدوا أرواحهم
آلافٌ تُمَجِدُها،يا صاحبي قُمْ كسـِرَ الأصنامَ وأعلـِنْ مكارمكم راكانها علمٌ
مروانها الهِمَمُ،يا صالحاً أصلِح مشاربهم،في دفتري تبقىٰ أسماؤكـم قِمَـمُ

التعليقات معطلة