ناريمان ابراهيم
قميصُكَ الأزرقُ يحتضن سماءَ أحلامي
حين تمتشقُ على ضفاف البحر عيناك … 
تخترقُ مزاجيةَ الضوءِ في قلبي
تلوّن سمائي بألوان قزحية 
فاسند ُ على ظلِّ وجهك البحريِّ خدي
أتوسّدُ دمعةً شامخةً 
تهطل ببطءٍ من طرف عينيك 
أبلل بها رتابة قلبي …  
أنفخُ على ظلّ صورتِك عبيرَ روحي وبراعمَ أنسجتي علني فيك
 أورقُ من جديد
أتمايلُ على إيقاع الهمسةِ من شفاهِ عشقك الملهوفِ على السكنى في عيني 
أراني لمستُ السماءَ 
بنظرةٍ هائمةٍ  
من خزائن وجدكْ 
أزهو بلحظة وثوبي
 فوق دائرة احتمالاتك …
 أتبتلُ في أروقةِ قربك
ولأن موسيقاي أنثى جدا 
 تدركُ كيف تشعلُ 
فتيلَ القمر
 في ليلةٍ دامسة 
أنثى تعلم
 كيف تـُجلسُ الحروفَ
 على صراط الكلام 
نكايةً في نقطة بائسةٍ 
تتكئ في آخر لقاءٍ 
قبل دمعةٍ  بعشرة جداول 
ولأبدو صادقة 
في إخراج بسمتي الحزينة 
عليَّ وضعُ مزيدٍ 
من المساحيق  
 بين انتظار وآخر 
أصلي صلاة استسقاء عميقة 
وأقيس أنات النبض
 بيني وبيني
 شبرا شبرا ….
فلا تدعْني أنفرطُ داخلك 
كحبات اللؤلؤ 
أتساقط تحت الخطوات المتوازية بسنيني
 التي امتزجت بأنفاسك
ولا تطأ محميّات عشبي 
واخضراري بغياهب الهجر …

التعليقات معطلة