تحدّى العراقيون وتيرة العنف والحرب الدائرة حاليا ضد تنظيم داعش الإرهابي بصورة كبيرة، وبدأوا في الاستعداد للاحتفال بأعياد الميلاد واستقبال السنة الميلادية الجديدة، تغمرهم فرحة وبهجة ومشاعر أمل ذات مذاق خاص، بعد أن تحررت أحياء ومناطق وكنائس وأديرة مسيحية من سيطرة داعش في مناطق متفرقة من الموصل.وتصدرت معالم الزينة وأشجار الميلاد الكبيرة المزينة بمختلف أنواع الإنارة والدمى، واجهات المولات والمراكز التجارية والمطاعم، التي تحلت بأنواع مميزة من دمى سانتا كلوز وعربته المحملة بالهدايا من مختلف الأحجام، الكبيرة جدا والمتوسطة والصغيرة، إضافة إلى تحف أخرى متنوعة حظيت بإقبال كبير من الزبائن لتقديمها كهدايا ليلة الاحتفال بأعياد الميلاد والعام الجديد.في مشهد يعكس رغبة العراقيين في إحياء هذه المناسبة بمستوى الاستعداد ذاته الذي يجري في دول أخرى أكثر أمنا واستقرارا من العراق، الذي يخوض حربا ضروسا ضد داعش.